كنوز ميديا / ديالى – قالت مجالس إسناد العشائر في محافظة ديالى الخميس تأييدها ومساندتها للعمليات العسكرية في الانبار للقضاء على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.
ومجالس اسناد العشائر مناوئة لتنظيم القاعدة وتحارب نفوذ المتشددين الإسلاميين على غرار الصحوات التي شكلتها القوات الأمريكية في 2006.
وقال رئيس مجالس اسناد العشائر بديالى بلاسم اليحيى التميمي ان “عشائر ديالى تعلن وقوفها الى جانب الاجهزة الامنية وهي تعمل من اجل استقرار البلد واستتباب الامن وتطالب بعمليات مماثلة للعملية التي قامت بها الاجهزة الامنية في الرمادي في كل المحافظات التي يتواجد فيها الارهاب”.
واكد التميمي ان “الجميع يعلنون ان الارهاب لا ينتمي الى دين او مكون او مذهب او طائفة او قومية وانما هويته الارهاب ويشددون على معاقبة كل من يقف ويدافع عن الارهاب والارهابيين”.
واضاف أن “الجميع يثمن وقفة اهالي الانبار الشرفاء الغيارى بكل اصنافهم اتجاه الجيش العراقي وكل القوى الامنية وهم يطاردون فلول الارهاب”، مؤكدا “الاستعداد التام من قبل عشائر المحافظة لتزويد الاجهزة الامنية بكل ماتحتاج من معلومات وغيرها حتى وان استوجب حمل السلاح”.
ودعا التميمي الى “محاسبة ومقاضاة كل من اقترف جرائم الارهاب والمفسدين والعابثين بالمال العام من المسؤولين مهما كانت انتماءاتهم ومذاهبهم للحفاظ على مقدرات البلاد من الهدر والضياع”.
كما دعا إلى “منع وصول اموال الشعب وثرواته الى الجماعات والتنظيمات المسلحة وبدعم من قبل بعض الساسة المرتبطين بالارهاب والمتعاطفين معه والمتسترين بالحصانات البرلمانية التي حالت دون اعتقالهم وتقديم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل”.
وطالب الناطق الرسمي عن عشائر بني تميم بديالى عدنان غضبان الملا جواد بـ”محاكمة النائب احمد العلواني الذي سخر منصبه لدعم الارهاب وقتل الشعب العراقي”.
وأعرب في حديثه عن “تأييد جميع عشائر بني تميم والعشائر المتحالفة معها لاجراءات الحكومة وحملاتها الامنية في محافظة الانبار واطرافها التي اصبحت بؤرا ومأوى للارهابيين”.
ودعا الملا جواد الى “شمول ديالى بحملات عسكرية فاعلة مماثلة لعمليات الانبار لتطهيرها من بؤر وخلايا التنظيمات الارهابية التي تصاعد نشاطها خلال العام الحالي وخلف خسائربشرية جسيمة في عموم الوحدات الادارية”.
وفي سياق متصل حذر رئيس اللجنة الامنية في ديالى مثنى التميمي من نزوح قيادات وعناصر تنظيم داعش من صحراء الانبار باتجاه منطقة تلال حمرين الواقعة على بعد 50 كم شمال شرق بعقوبة، مطالبا الاجهزة الامنية باطلاق حملة عسكرية لملاحقة فلول التنظيم.
واكد في حديثه ان “الضربات التي وجههتها القوات الامنية في صحراء الانبار الى تنظيم داعش سيدفع فلول الارهاب الى النزوح الى اوكار جديدة في المحافظات الساخنة بحثا عن ملاذات امنة لها تبعدها عن ضربات القوى الامنية”.
وبين التميمي ان “المعلومات الامنية والاستخبارية تشير الى فرار عشرات الارهابيين الى مناطق حوض وجبال حمرين هربا من العمليات العسكرية”.
ودعا الى “تنفيذ عمليات وحملات عسكرية مماثلة لعمليات الانبار في مناطق ديالى وفقا للمعلومات والمعطيات لدى القيادات الامنية”.aq

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here