كنوزميديا -سياسة 
 كشفت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، عن مساع عراقية لصياغة قانون جديد شبيه بقانون “جاستا” الأميركي، يقضي باعتذار سعودي وتعويض لأسر ضحايا العمليات الإرهابية التي نفذها سعوديون في العراق، فيما إلى رفض رئيسي الحكومة حيدر العبادي والبرلمان سليم الجبوري لتلك المساعي.
وقالت الصحيفة في تقرير لها اطلعت عليه  وكالة كنوزميديا ، إن “قوى سياسية وشعبية عراقية تسعى إلى صياغة قانون جديد شبيه بقانون “جاستا” الأميركي، يقضي باعتذار سعودي وتعويض لأسر ضحايا العمليات الإرهابية التي نفذها سعوديون في العراق مقابل إعادة العلاقات كاملة”.
وأضافت الصحيفة، أن “رئيس الحكومة حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري يرفضان تلك المساعي، ما يرجح عدم إمكانية تمريره في الفترة القليلة المتبقية من عمر البرلمان”.
واوضحت الصحيفة، أنّ “مشروع القانون المراد تمريره بسرعة في البرلمان يتضمن تعويض العراقيين الذين تضرروا جراء عمليات إرهابية نفذها سعوديون في العراق منذ عام 2003، وكذلك الاعتذار الرسمي للعراقيين كشرطين لقاء تطبيع كامل للعلاقات مع العراق”، مؤكدة أن “كتلاً سياسية مختلفة تتبنى المشروع وهناك قناعة أنّ الانفتاح السعودي الأخير ليس بقناعة منها بل ضمن استراتيجية أميركية”.
ونقلت الصحيفة عن الناشط في التظاهرات المنددة بزيارة بن سلمان، أكرم الأسدي قوله، “فتاوى التكفير في السعودية والداعية إلى التحريض والاقتتال الطائفي يجب أن تُمنع وتُدان من قبل حكّام المملكة”، مبيناً أن “السعودية مرغمة على دفع تعويضات لضحايا الإرهاب، وعدم المطالبة بإطلاق سراح الإرهابيين من الجنسيات السعودية”.
وأوضح  الأسدي، أنّ “الاحتجاج المناهض لزيارة بن سلمان للعراق، هي رسالة إلى البرلمان العراقي والحكومة، كي يرفضوا العلاقات مع السعودية”، لافتاً إلى أن “السعودية ما زالت تتحمل ما يجري في العراق واليمن والبحرين وضد أهالي العوامية والقطيف من ممارسات وأساليب قمعية وضغط وتنكيل وإرهاب”. SS 
المشاركة

اترك تعليق