كنوزميديا -اقتصاد
 
حذرت حركة التغيير الكردية، الجمعة، من تنفيذ حكومة الاقليم خطة ضد موظفي كردستان، مؤكدة ان سلطات الاقليم قد تسلم رواتب الموظفين لشهر او شهرين لحين اجراء الانتخابات، ثم تقطع الرواتب بحجج غير مقنعة.
وقالت عضو الحركة النائب شيرين رضا في  ان “الاموال التي قدمتها بغداد لاربيل لاتكفي كرواتب لجميع الموظفين، الا ان الاتفاق المبرم بين الجانبين تضمن قيام الاخيرة ببيع 270 الف برميل نفط واضافة وارداته الى الاموال المستحصلة من بغداد لتوزيعها كرواتب للموظفين”، لافتة الى ان “حكومة الاقليم اكدت ان المبالغ ايضاً لاتكفي لسد الرواتب”.
واضافت ان “حكومة الاقليم عملت على تقليل نسبة الادخار الاجباري الى 30%، الا ان ذلك لايحل المشكلة، حيث ستستمر التظاهرات ونطاقها يتوسع يوم بعد يوم، للمطالبة بتوزيع الرواتب كاملة”، موضحة ان “حكومة الاقليم فاسدة ومتسلطة ويجب عدم تسميتها (حكومة)”.
وبينت ان “السلطة في الاقليم ليست محل ثقة، حيث انها ربما تسلم الرواتب لشهر او شهرين وقد تقطعها بعد الانتخابات”، مطالبة الحكومة المركزية في بغداد “بتسليم الرواتب لموظفي الاقليم بشكل مباشر من دون تسليمها الى حكومة الاقليم”.
واكدت ان “كردستان لو ارادت حل المشكلة واستلام الموظف لراتبه بشكل مباشر فأن الاقليم يحتاج الى عامين من اجل عمل بطاقة ذكية الى الموظفين يحصلون من خلالها على الراتب عن طريق المصارف”. ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here