كنوز ميديا

اعترف الارهابي المصري “ايوب الحلواني” الملقب بـ “ابو حذيفة” بعدة جرائم ارهابية قام بتنفيذها داخل العراق .

وقال الحلواني في اعرافاته التي أدلى بها بعد القبض عليه في صحراء الانبار : تعرفت على شيخ سعودي في احد الجوامع المصرية , ونجح هذا الشيخ في إقناعي بالذهاب الى العراق من اجل نصرة السنة كما يدعي, ثم دخلت الى العراق عن طريق الاردن حيث استقبلني شخص يدعى ابو عبد الله وهو عراقي من مدينة الفلوجة ,ثم ذهبت الى بيته ,وعند الصباح ارسلني الى مزرعة لاحد شيوخ عشائر الانبار حيث وجدت 20 شخص من جنسيات مختلفة ومنهم عراقيين .

قاموا بتدريبنا لمدة ثلاثة اسابيع على عمليات التفخيخ والاغتيالات والتدريب العسكري البدني , ثم ارسلونا الى معسكرات داخل الصحراء تضم المئات من المقاتلين .

ويضيف الحلواني : كان في بعض الاوقات يزورنا شيوخ عشائر لانعرفهم ولكن هم عراقيون يقومون بتوصيل مبالغ مالية ضخمة الى قيادينا , وفي بغض الاحيان ياتون بالاسلحة الينا , في حين يؤكد : ان اغلب عملياتنا هي تفخيخ وتفجير لمناطق متفرقة من العراق ,حيث ان المعلومات تاتي الينا من بعض المندسين مع القوات الامنية وهم يعملون لصالح الجماعات المسلحة ,حيث يزودونا بكافة المعلومات بالطريق الامنة لايصال السيارة المفخخة الى مواقعها لغرض تفجيرها , في حين يدعي الحلواني ان بعض هؤلاء المندسين يحملون رتب عسكرية عالية .

واضاف : ياتون الينا في بعض الاحيان رجال يتكلمون اللهجة السعودية , يعطون توجيهات الينا ويزودونا بالاموال ثم يرحلون مع افراد عراقيون .

ويؤكد هذا الارهابي ان ساحات الاعتصام كانت خير ملاذ لنا ,حيث و : عند قيام ساحة الاعتصام انتقل اكثرنا الى هذه الساحات لادارتها وجعلها مقرا ومنطلقا لخطف وضرب قوات الجيش حيث, ويضيف : كانت لدينا خيم محصنة لايدخلها الا المخول من تنظيمنا لان فيها اسرار تخص عملنا “تم عرض تلك المعتقلات اثناء دخول القوات الامنية الى ساحات الاعتصام”

ويقول الحلواني : ان 90% من التفجيرات في بغداد والمحافظات كنا نديرها من الرمادي بسبب موقعها الجغرافي مع الاردن والسعودية ,كما ان الصحراء تشكل لنا ملاذا امنا في السنوات السابقة , في حين يؤكد انه التحق بهم سعوديون محكومون بالاعدام في بلادهم ,ثم تم اطلاق سراحهم بشرط “الجهاد” في العراق وهم غالبا ما نستخدمهم كانتحاريون ضد مواقع مختلفة .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here