كنوز ميديا –  عادت مدينة حرستا في الغوطة الشرقية الى حضن الدولة السورية بعد اكتمال عملية إخراج المسلحين مع عائلاتهم منها باتجاه إدلب، وأعلن التلفزيون السوري إنه بذلك تكون “مدينة حرستا خالية من الوجود الإرهابي”، كما حرر الجيش 3500 مخطوف كانوا محتجزين لدى الجماعات الإرهابية في مدينة ‎دوما بالإضافة إلى إجلاء 3000 حالة إنسانية.
وفي هذا الصدد خرجت 80 حافلة من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية ضمن الدفعة الثانية من المسلحين وعائلاتهم، بحسب مصادر سورية.
من جانبها أكدت وكالة سانا خروج نحو 3400 مدني ممّن كانت تحتجزهم الجماعات المسلحة في الغوطة عبر ممرّ مخيم الوافدين، وأفاد مركز حميميم بأن خروج المدنيين يتواصل عبر ممرّي مخيم الوافدين وحرستا، مشيراً إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى بلدة سقبا التي استعادها الجيش السوريّ أخيراً.
أما الإعلام الحربي فقد أشار إلى أنه كان من المقرر أن يحرر ‎الجيش السوري مساء يوم الجمعة 3500 مخطوف كانوا محتجزين لدى الجماعات الإرهابية في مدينة ‎دوما بالغوطة الشرقية لدمشق بالإضافة إلى إجلاء 3000 حالة إنسانية أيضاً ضمن أحد بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجهات المعنية من الحكومة السورية والإرهابيين في دوما.
وذكر مصدر أن المسلحين سيقومون بتحرير المخطوفين المحتجزين لديهم قبل الإخلاء، وسيرسلون لوائح المخطوفين اليوم للجانب الروسي، حيث سيتم ذلك عند الساعة التاسعة من صباح اليوم السبت.
كما لفت إلى أنه سيتم تسليم السلاح الثقيل والمتوسط قبل الانتهاء من عملية خروجهم، مشيراً إلى أن المسلحين سيقومون بتسليم خريطة الأنفاق والألغام إلى اللجنة قبل خروجهم أيضاً.
جدير بالذكر أن الجيش السوري أعلن عن تحرير منطقة عين ترما، بعد مواجهات مع المجموعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة. في حين أعلن “فيلق الرحمن” وقفاً لإطلاق النار، تمهيداً للمفاوضات بعدما طلب الأخير من الجيش السوري السماح لمن يريد من مسلحيه بالخروج إلى إدلب مع تسوية أوضاع من يودّ البقاء، بالتوازي خرج أكثر من 7 آلاف شخص منهم 1573 من “أحرار الشام” بين مسلحين وعوائلهم من حرستا إلى إدلب بموجب اتفاق مع الجيش السوري. ml
المشاركة

اترك تعليق