كنوز ميديا – اعتبر الكاتب مھدي منصوري في مقال لھ نشرتھ صحیفة كیھان الإیرانیة ان العراق بقي ھدفا تطمح جھات أجنبیة لاختراقه وتھشیمه من الداخل منذ بدایات القرن الماضي، وبقیت تترصد العراق وتعمل على إحداث شرخ في المجتمع العراقي.

وقد كشفت أخیرا أوساط إعلامیة عراقیة عن تحركات لنشر عناصر إسرائیلیة بمقرات مسجلة رسمیا وسط بغداد تحت واجھات ومسمیات وھمیة. واعتمدت الخطة في مھمة الافتراق على عنصرین مھمین الاولى بشراء الممتلكات بالوكالة وباسعار باھظة مع تقدیم دعم مالي لمؤسسات ما تسمى بالمجتمع المدني لنشر ثقافة الأغراب وقیم العلمانیة لسلخ الشباب عن انتمائھم الدیني الذي اخذ یتعاظم بعد سقوط نظام الطاغیة صدام.

واعتمدت ھذه الخطة على كسب الشباب ضمن دورات تثقیفیة وتعلیمیة ظاھرھا جمیل ولكي الھدف الاساس ھو ھدم المجتمع العراقي.

ولا ننسى في ھذا المجال، الدور القذر في اغلاق جمیع المعامل وایقاف الصناعات الداخلیة وجعل العراق سوقا تجاریة بحیث اصبح المجتمع العراقي استھلاكیا لكي تستطیع العبث بمقدراتھ كیفما تشاء.

وعلى نفس المنوال فانھا شغلت العراقیین وعلى مدى 14 عاما من التغییر بخلق مشاكل داخلیة خاصة الامنیة منھا بحیث جعلته یعیش حالة من الخوف والقلق بحیث لا یخرج تفكیره سوى كیف یحصل على الامن؟

وذلك من خلال عملیات الاغتیال والتفجیرات وغیرھا من الاعمال الارھابیة والتي كانت تشرف علیھا مباشرة القوات الامیركیة في ظل عدم تطویر قدرات الجیش العراقي.
ولكن وبعد ان استفحل ھذا الامر وبصورة اخذ یھدد امن العراق بأكملھ جاءت الفتوى التاریخیة للمرجعیة التي غیرت الصورة بعد الانتصار الكبیر على داعش.

لذلك بدأت خطة جدیدة تقوم على اختراق العراقیین ومحاولة تحقیق ھدفھا للتدخل في الانتخابات القادمة، والیوم فان جھات تبذل الجھود والأموال الطائلة وتشغل الماكنة الاعلامیة الضخمة من أجل تغییر مسار العملیة السیاسیة القادمة وبالصورة التي رسمتھا
مخیلتھا.

وكالات

المشاركة

اترك تعليق