كنوز ميديا –  اتهمت الجبهة التركمانية العراقية، الأربعاء، أطرافاً لم تسمها بمحاولة خلق “فتنة” في المناطق التي عادت إلى سلطة الحكومة الاتحادية خلال عمليات فرض القانون في محافظة كركوك، داعيةً إلى تنفيذ “عمليات فرض قانون” جديدة لتطهير الطريق الرابط بين بغداد وكركوك.
وقالت الجبهة في بيان تلقت  وكالة [كنوز ميديا]، نسخة منه ، إن “الخروق الأمنية الخطيرة التي تتابعت على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك من قبل عصابات داعش الإرهابية والرايات البيضاء تستلزم من الحكومة الاتحادية القيام بعملية تطهير واسعة للقضاء على هذه البؤر الإرهابية التي تعيث في الأرض فسادًا وتروع المواطنين المدنيين”.
وأضافت، أن “بعض الأطراف تحاول خلق فتنة في المناطق التي عادت إلى سلطة الدولة في عمليات فرض القانون يوم 16 تشرين الأول 2017 وخاصة في محافظة كركوك وتعمل على شق وحدة صف أبناء المحافظة وإطلاق التصريحات المتشنجة والتهجم على شخصيات المحافظة بكلمات تسيء للذوق العام وتؤجج الكراهية بين المكونات”، داعية القائد العام للقوات المسلحة لـ”بناء تصور شامل للوضع الأمني بالمحافظة والوقوف على الجهات التي تعمل على تخريب الوضع الأمني ومهاجمة القوات الاتحادية ومقرات الجبهة التركمانية العراقية”.
وتابعت الجبهة التركمانية، أن “البعض يحاول استثمار هذه الخروق لإعادة المحافظة للمربع الأول وإعادة القوات الأمنية الحزبية التي نرفض عودتها بشكل مطلق ونطالب بإبقاء الملف الأمني لدى السلطات الاتحادية حصراً”، مشددة على “أهمية القيام بعمليات فرض قانون جديدة لتطهير الطريق الرابط بين بغداد وكركوك”.
وكان الحشد الشعبي أعلن، مساء أمس الثلاثاء (20 آذار 2018)، عن مقتل ستة مدنيين وإصابة 15 بينهم أطفال جراء سيطرة وهمية نصبتها مجموعة “إرهابية” على الطريق الرابط بين داقوق وطوزخورماتو.  ml
المشاركة

اترك تعليق