كنوز ميديا –  بعد تحريضها على الارهاب ودعمها لعصابات داعش الاجرامية، عادت السعودية الى العراق بمشروع تأمري جديد بعناوين متعددة منها الانفتاح الاقتصادي والسياسي والرياضي لتحقيق اهداف مشبوهة من خلال اجندة سياسية لاهثة وراء المال الخليجي.
اعلاميون بينوا ان الرياض تعرضت لضغوط اميركية وبريطانية في الانفتاح على العراق لضرب البنية المجتمعية من خلال لوبي صيهوني يدير اللعبة.
رئيس اتحاد الاذاعات والتلفزيونات العراقية حميد الحسيني اكد في تصريح صحفي له ان السعودية تعرضت لضغوط اميركية بريطانية كبيرة لكي تدخل الى العراق وتنفتح عليه دبلوماسيا”، مبيناً انها لا ترغب في الدخول بسبب مشاكلها في الداخل والمنطقة “.
الحسيني قال في حديثه ان السعودية لا ترغب في الدخول الى العراق بسبب مشاكلها الكبيرة في الداخل وفي المنطقة وبسبب ملفاتها الضخمة واموال الخزينة السعودية والتي تعاني من مشاكل خاصة”، مشيراً الى ان التصنيف المالي للسعودية نزل من A الى B لكن اميركا وبريطانيا مارست ضغوطها على المملكة للدخول الى العراق لمأربهم الخاصة ولتوريط الرياض في العراق”. واضاف ان اللوبي الذي يحدث الان في العراق يتم بادارة “اميركية صهيونية بريطانية” واضحة وبادوات خليجية في ” الامارات والسعودية والبحرين والكويت” .
الحسيني اوضح اننا نتفهم جيدا لماذا يريد الاميركان ان يحركوا هذا اللوبي ضد العراق لانهم يعتقدون بهذه الطريقة يستطيعون ان يضربوا البنى التحتية المجتمعية في داخل البلاد وذلك بالايقاع مابين “الشيعي والشيعي” ومابين “السني والسني” ومابين “الكردي والسني” ومابين “الكردي والشيعي” مبيناً ان من يختص في ممارسة هذه السياسة داخل العراق هم البريطانيون باجندات يلعبها عادة خليجيين “.
نواب في البرلمان العراقي كشفوا عن سعي الرياض لاخراج الارهابيين السعوديين المسجونيين في العراق من خلال مخطط ابتدأ بالسفير السابق ثامر السبهان.
النائب عن  أئتلاف دولة القانون عواطف نعمة كشفت عن “مخططات خارجية لأخراج الإرهابيين الأجانب من داخل السجون العراقية”. وقالت في تصريح لها إنه قبل عام من الآن كان السفير السعودي السابق ثامر السبهان قام عن طريق توكيل محامي لأخراج الإرهابيين السعوديين من السجون العراقية”.
نعمة اشارت إلى أن “اليوم خلف الكواليس وبسبب التوافقات السياسية وانفتاح العراق على السعودية سيساعد على خروج الإرهابيين من السجون”,مؤكدة أنه,سمعنا خروج بعض الإرهابيين بقانون العفو العام”.
وبخصوص التدخلات الإسرائيلية اكدت نعمة ان “القوات الامنية والعسكرية واجهزة المخابرات والاستخبارات والامن الوطني يقظة وليست بغافلة عن اي مخططات ستقوم بها اميركا بزج شخصيات إسرائيلية بإسماء وجنسيات وهمية لغرض الاستثمار في العراق “.
فيما كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية السبت الماضي، عن صفقة بين السفير السعودي السابق ثامر السبهان وشخصيات سياسية وضباط تحقيق بقيمة خمسة ملايين دولار، مقابل إطلاق سراح ضباط في المخابرات السعودية محتجزين لدى السلطة العراقية.
يشار الى ان السفير السعودي ثامر السبهان قد اجرى تحركات مثيرة للشك في السابق ، الامر الذي دعا نواب ومسؤولين للمطالبة بإخراجه من البلاد.
رفض شعبي كبير لزيارة ابن سلمان للعراق والنجف
الى ذلك اعلنت عشائر النجف الاشرف عن رفضها لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للنجف، معتبرين ان المدينة المقدسة تأبى استقبال سليل المجرمين وراعي الارهاب الاول في المنطقة. ML

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here