كنوز ميديا – متابعة
اكدت النائب عن التحالف الوطني عواطف نعمة,اليوم الاربعاء,”أن السعودية تتقرب للعراق ليس بصيغة الانفتاح لدولة على أخرى بل هو لتنفيذ  اجندات مشبوهة في البلاد”.
وقالت نعمة في تصريح صحفي “إن السعودية تنفذ اوامر اميركية مشبوهة في العراق ولجاءت بسياسة ناعمة تجاه البلاد بعد خسائرها الكبيرة في اليمن وسورية”.
واشارت إلى أن”هذا الموضوع ليس انفتاحاً دبلوماسياً أو سياسياً او اقتصادياً بل اوامر اميركية تنفذها السعودية كون واشنطن وجدت للرياض التي صدرت المفخخات للعراق وفتاوى التكفير منذ 2003 بابا أخر لتوسيع نفوذها”.
واكدت نعمة أن”العراق لاعب اساسي في المنطقة واميركا اوعزت للسعودية بتغيير سياستها تجاه العراق”, وتسائلت في ختام قولها “لماذا بين يوم وليلة شعرت السعودية بالاخوة مع العراق وضميرها أنبها حسب قولها”.
ويعتزم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعتزم زيارة العراق خلال الفترة القليلة المقبلة بناءاً على دعوة موجهة له من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي ولم يتم الكشف عن اجندات تلك الزيارة “.
يذكر أن مجلة بريطانية اكدت ، إن الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران دخل مرحلة جديدة، حيث بدأت الرياض في استخدام قوتها الناعمة بالعراق.
وقالت مجلة “الإيكونومست” في تقرير لها ، ترجمته نه مثل أيام مضت قبل عقود عاد السعوديون مرة أخرى إلى جنوب العراق، حيث تضع الرياض اللمسات الأخيرة على قنصليتها في مدينة البصرة ، مشيرة إلى أن عشرات الشعراء السعوديين سافروا الشهر الماضي إلى مدينة البصرة من أجل حضور مهرجان أدبي”.
واوضحت المجلة أن التركيز الأكبر على مدينة البصرة، التي تعد المحافظة الأغنى في العراق، وانطلاق السعوديين في المشروعات العملاقة في المدينة قد يسهم في تنافسهم مع الإيرانيين موضحة ان هذا الامر يأتي في سياق دفع الإدارة الأمريكية للدول الخليجية نحو التصعيد ضد إيران
وبحسب المجلة، فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بدأ في تحريك السعودية بعيدًا عن منطقها الطائفي، فعام 2015، كان مركزيًا في إعادة العلاقات الدبلوماسية التي أثمرت إعادة فتح الحدود بين العراق والسعودية في العام الماضي.
كما ذكر التقرير أن ولي العهد السعودي أيضًا بدأ نقل الأموال من سياسيين سُنّة إلى شيعة أكثر تأثيرًا، فاستقبل محمد بن سلمان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، ووزير الداخلية قاسم الأعرجي ، مبينة ان السعوديين يأملون تحقيق انتصار سريع، ضد الايرانيين ودخول الساحة العراقية من خلال اقامة مباراة كرة قدم في العراق بين منتخبها الوطني ونظيره العراقي كونها أكثر تأثيرا على شريحة الشباب وبهذه الطريقة تستطيع الرياض تمرير سياستها الناعمة ولفترة بعيدة.ss 
المشاركة

اترك تعليق