كنوزميديا 
أكدت مجلة “تايم” الأميركية، أن فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي أربكت حسابات الإدارة الأميركية التي تخطط لبقاء طويل الأمد في العراق تحت حجج وذرائع واهية، مشيرة إلى أن جهد الفصائل يتركز حاليا على وضع حد للتواجد الأميركي.”
وقالت المجلة في تقرير كتبه الصحافي المعروف توم أوكونور تابعته  وكالة كنوزميديا ” اليوم الثلاثاء، إن “فصائل المقاومة الإسلامية وقوات الحشد الشعبي بدأت تربك حسابات واشنطن نتيجة تهديدها باللجوء للقوة في حال عدم استجابتها للمطالب الشعبية والرسمية المتعلقة بضرورة إنهاء الوجود العسكري الغربي في البلاد”.
واشار أوكونور إلى أن تكييف أوضاع مقاتلي الحشد الشعبي قانونيا بعد ضغط شعبي وسياسي كبيرين جعل القوات الأمريكية في موقف صعب، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن سحب بغداد بعيداً عن علاقاتها الوثيقة بطهران.
ولفت الكاتب الأميركي إلى أن “الحشد وفصائل المقاومة يركزان على وضع حد لمهمة القوات الأمريكية”، مؤكدا جدية تهديداته بمهاجمة القوات الأمريكية إذا لم تنسحب من العراق.
واستشهد الكاتب الأميركي بالمواقف والبيانات السابقة للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله التي هددت فيها بطرد القوات الأميركية بالقوة ومعاملتها معاملة المحتل في حال أصرت على البقاء بعد دحر عصابات “داعش” الإجرامية”.
وكانت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله شددت في بيان لها صدر في الثالث من اذار الحالي قرار البرلمان العراقي الذي الزم بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية يؤكد حق الشعب العراقي، في مواجهة ومقاومة كل قوات اجنبية ، تتحدى إرادته، وتصر على انتهاك سيادته.
ودعا البيان الحكومة العراقية إلى “الامتثال لإرادة الشعب، وعدم تمييع هذا القرار وتسويفه، لأننا ندرك ان الادارة الأمريكية، تصر على ابقاء قواتها، وتعمل على اشراك اطراف دولية أخرى معها، لتضفي على وجودها شرعية زائفة”.ss 
المشاركة

اترك تعليق