كنوز ميديا – اكدت سفارة عراقية  تصريحات السفير الامريكي في العراق  دوغلاس سيليمان, التي دعا فيها السنة لاستعادة الحكم في العراق.

وقالت الموقع الرسمي في سفارة العراق في مكسيكو , ما نصه

اكد السفير الامريكي في بغداد دوغلاس سيليمان، أمس الاثنين، ان سنة العراق امام فرصة تاريخية لاستعادة الحكم بعد 15سنة من اسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

واضاف سيليمان , خلال لقائه رؤساء القوائم السنية المشاركة في الانتخابات بمنزل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ببغداد, ان تجربة الحكم الشيعي فشلت وهم مشغولون بالتسقيط السياسي اكثر من تقديم الخدمات وفي النهاية جميعهم سيسقطون والعراق سيعود لمساره الصحيح عن طريق الديمقراطية وليس الحرب الاهلية.

وتابع السفير الامريكي ان تشظي الاحزاب الشيعية لم يعد سرا , وهم منقسمون على بعضهم , الامر الذي يحتم على السنة بما فيهم الاكراد توحيد صفوفهم واسترجاع حقوقهم لكن عبر صناديق الاقتراع.

السفير الامريكي في بغداد: السنة سيستعيدون حكم العراق هذا العام


وتأتي تصريحات السفير الامريكي بالتزامن مع نشر تقرير لموقع “ميدل إيست آي” اتهم فيه مجلة سياسية أسبوعية في بريطانيا بالمساهمة في إثارة المشاعر الطائفية في الشرق الأوسط، بعدما وضعت على غلافها رسما كرتونيا لمسلمين يوجهان البنادق لبعضهما مع شعار “سنة ضد الشيعة”.

ويشير التقرير، إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى، فمنذ عام 2014 تتلاعب المجلة في عدد من أغلفتها على فكرة النزاع السني الشيعي.

ويورد الموقع نقلا عن الزميل في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي فردريك ويهري، وصفه الغلاف بأنه “اختزال كسول لوصف تعقيد المنطقة”، وقال ويهري إن تصوير المنطقة والانقسام داخل الإسلام “له جمهور، والسرد الطائفي موجود هناك”.

وينقل التقرير عن الزميل في معهد الشرق الأوسط فنار حداد، قوله: “إحدى المشكلات هي أن كلمة طائفية تلمح لوجود علاقة بالدين.. يفترض الناس أنها تشير إلى شكل من أشكال النزاع بين جماعتين دينيتين، وأن الدين، وبالضرورة العقيدة هما ما على المحك”، ويضيف أن “هذا الافتراض القاصر يشكل أساسا لمفاهيم عن نزاع مستمر عمره 1400 عام”.

ويفيد الموقع بأن ردود الأفعال، التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لاحظت التكرار في غلاف المجلة، فيما رآه البعض بأنه “سحق لتعقيدات الجيوسياسة في المنطقة”، حيث كتبت كاتي ميراندا: “بهذه الطريقة تقوم بإثارة لهيب الطائفية”، فيما كتب “تيكل هاشتاغ أف بي بي إي”: إنه عمل غير مسؤول؛ لأنه يشجع على الطائفية، وعمل مغفل؛ لأنه يسحق التعقيدات الجيوسياسية”.

ويلفت التقرير إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي أثارت فيها تعليقات غربية على الخلاف السني الشيعي ردة فعل غاضبة، ففي عام 2013 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد، إن الاضطرابات في الشرق الأوسط “متجذرة في نزاعات تعود لأكثر من ألف عام”، وهو ما أثار عاصفة من التعليقات المطالبة بالتصحيح.

وكالة نون الاخبارية 

2 تعليقات

  1. فعلا انا مع السفير العراقي حتى ولو كان تدخل بالشؤون العراقية ،،، وهو ان الشعب العراق مل من الكتل والاحزاب التي تتلبس بعبائة المرجعية او الدين او المذهب ،، فالمواطن انهمه بل قتلك الفقر وتاذى من سوء الخدمات واموال العراق وايراداتها ذهبت الى الاحزاب بالرشاوي والعمولات والاختلاسات ،، فالعراقي الان يفكر بمصير ابنائة والاجبال القادمة فبغض النضر من يحكم العراق الاهم تحقيق تطلعات وامنيات الشعب العراقي

  2. مع اخترامي لكلام السفير ومن يؤيده الا ان ومنذ ان تقادت الكتل الشيعية حكم العراق واستلمت اغلب المناصب القيادية للدولة والعراق منشغل بفتن وحروب وسرقات واختلاسات ومن يتتبع مصدرها والمتسبب لها يجد ان من ورائها البعثيين بالخفاء فهم من يديون الدسائس وهم من اثارو الحروب الطائفية وهم من جلبو الدواعش والارهابيين العراق وسهلو للارهابيبن لمن اجل عمل العمليات الانتحارية والاخلال بالامن من خلال الرشاوي ،،، وهم الان ومن قبل من يروج بان حكم الشيعة هو حكم ضعيف وحكمهم جلب الويلات للعراقيين فنحذر العراقيين من الاستدراج والوقوع في فخ شيطنة البعثيين ومن يقف ورائهم من الامريكان والصهاينة والوهابية ،، فيجب ان يتماسك العراق ويدحض ويفند خططهم الشبطانبة وان لايمرر لهم متيبغون

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here