كنوز ميديا –  ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتخوف من مشاركة الآلاف من سكان غزة في “مخيم العودة” بمن فيهم كبار السن والنساء والأطفال، الذين سينطلقون من المخيم حسب الخطة لاختراق الحدود الفاصلة في “مسيرة العودة الكبرى”.
 
وزعمت الصحيفة التي تحدثت عن التخوف الإسرائيلي، أن حركة حماس تخطط لبناء المخيم خلال الفترة المقبلة، كمبادرة من قبل المواطنين للتعبير عن حالة الاحتجاج الرافضة للمحاولة الأمريكية لتدمير وكالة “الأونروا”، وما يتلوه من مخططات لشطب “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين.
 
ويذكر التقرير أن قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال التي تشرف على “جبهة غزة” تستعد للتهديد المتوقع، في حين أن إحدى المشاكل الأساسية التي تواجه الجيش هي احتمال مشاركة النساء والأولاد في المسيرات، وذكرت أن ذلك الأمر يشعر الجيش بالقلق، عند محاولاته صد المتظاهرين بالقوة، لأن العملية ستلحق ضررا بالغا بسمعة الكيان الصهيوني دوليا، حال سقوط  ضحايا فلسطينيين خلال المواجهات، الذي من شأنه، حسب تقديرات الاحتلال، أن يدفع نحو مواجهات مسلحة عنيفة مع الفلسطينيين.
 
وحسب ما جرى ذكره أيضا فإن حماس تخطط لتنظيم “رحلات بحرية جماعية” لقوارب الصيد إلى الحدود البحرية مع إسرائيل، وأن هذه الأعمال من المتوقع أن ترتفع وتيرتها تدريجيا لتصل إلى ذروتها في الذكرى الـ 70 لنكبة الشعب الفلسطيني.
 
ويعيش قطاع غزة حاليا في دوامة أزمات إنسانية واجتماعية وصحية بسبب استمرار الحصار الصهيوني المفروض منذ 11 عاما، وعدم التوصل إلى إنهاء كامل للانقسام الفلسطيني.  ml
المشاركة

اترك تعليق