كتب / علي محمد الجيزاني…
النظام الديمقراطي بالعالم السلطة بيد الشعب . عكس النظام البرلماني العراقي السلطة بيد السياسين والفرهود بيد السياسين والارهاب بيد السياسين . وعدم تقديم خدمات للمواطنيين من قبل السياسين وخراب البلد من السياسين وتقاعس الحكومات من قبل السياسين ،،
والسبب امريكا عندما شكلت حكومة من هذه الاحزاب سمحت لهم ان يخصصون رواتب لهم عالية جداً ومن ضمنها التقاعد لهم وبدات الزيادات والنثريات وطوابير السيارات لهم والى حماياتهم وفي بيوتهم . وهذه طبعا الميزانية نصفها تخصص للسياسين اصحاب الرواتب والنثريات ومنهم المتقاعدين السياسين واهل الرواتب المزدوجة .اضافة ان يسرقون رواتب المشاريع الوهمية .ولم يقدمون خدمات للمواطنيين وشبابنا تتخرج من المعاهد والكليات ويتركوهم بالشوارع عاطلين على الرصيف ،،
وكثرت هذه المكاسب العالية للسياسين والفرهود لم يتركون السلطة الى وهم موتى في القبور .واثنا الانتخابات تبداء المناكفات واللغو الفارغ وتزدحم الاحزاب وتتنافس على الفرهود ولم يتركون الخضراء ،ويبدء التسقيط من قبل رجال الدين كل من يتحارش بهولاء السياسين النائمون بالخضراء الفاشلون انه علماني ملحد يشرب الخمر . لكن رجل الدين لم يحاسب هولاء السياسين على ظلمهم للعراقيين المحتاجين للسكن والعمل والخدمات والامان وتحسين بلدهم العراق مثل الدول التى تظهر بالتلفاز .وهي جنه على الارض .
كيف يبداء التغير بالعراق وتتقلص الاحزاب .يحتاج مظاهرات كبيرة تطالب بتخفيض رواتب السياسين الى النصف . وتقليص السيارات والحمايات الى الربع .ومحاسبة الحكومات السابقة والحالية على المشاريع الوهمية ، وهذه المشاريع من اختصاص الوزارات على تكملت المشاريع وفق الظوابط والمراقبة الصارمة من قبل الشعب ..
والسياسي الذي يملك الان اربع بيوت تصادر منه ثلاثة بيوت ويبقى على بيت واحد . او يحاسب من اين لك هذا الفرهود .من خلال دخوله بالسياسية واذا ما كانت هذه المحاسبات دقيقة وقوية ،طبعا تتقلص الاحزاب .وتبرز الاحزاب التى تقدم خدمات للعراقية بدون فرهود وسرقات ويتحسن وضع العراقيين نحوا الاحسن . ذكر ان نفعت الذكرى ..
ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here