كنوز ميديا – ذكر موقع “ميدل إيست آي Middle East Eye” الإخباري البريطاني نقلاً عن عضو البرلمان عن الحزب العمالي البريطاني “إميلي ثورنبيري” إتهامها لحكومة بلادها بـ “تغذية” العدوان السعودي ضد اليمن في ظل الكشف عن تصاعد أرقام ما وصفتها بـ “صادرات الأسلحة السرية”.

ونقل الموقع عن “ثورنبيري” قولها في لقاء خاص,  إن “حكومة تيريزا ماي تحاول إخفاء دورها في تأجيج الحرب على اليمن من خلال الإشراف على زيادة تراخيص تصدير الأسلحة السرية بصورة كبيرة بدلاً من القيام بمسؤولياتها للمساعدة على وقف هذه الحرب المروعة” ، حسب وصفها.

وأضاف الموقع البريطاني إن الأرقام الجديدة قد كشفت عن نظام الترخيص المفتوح والغامض في نفس الوقت من خلال حفاظه على كميات الأسلحة المصدرة وطبيعتها خارج أنظار الرأي العام” ، مشيراً الى أن “المملكة المتحدة أقدمت على إستخدام تراخيص الأسلحة القياسية من أجل الموافقة على تصدير ما يقدر بأكثر من 6.4 مليار دولار من الأسلحة والذخائر والطائرات إلى المملكة العربية السعودية منذ بدء عدوانها على اليمن عام 2015”.

وتابع الموقع إن “البيانات التي جمعتها منظمة مكافحة الاتجار بالأسلحة (CAAT) قد كشفت مؤخراً قيام لندن في العام الماضي بمنح 36 رخصة جديدة لتصدير 707 أصناف من المعدات العسكرية إلى المملكة العربية السعودية مقارنةً بـ 28 رخصة لـ 163 صنفاً في عام 2015″ ، مؤكداً حصوله على “وثائق سرية تثبت قيام الحكومة البريطانية سراً بإجراء زيادة تقدر بأكثر من 75% في استخدام (التراخيص المفتوحة الامد) للموافقة على مبيعات أسلحة إضافية للمملكة وبكميات وصفها مصدر عسكري سابق على انها (ستنهي الحرب الجوية على اليمن في غضون 48 ساعة حال توقف وصولها الى الرياض)”.

وأشار موقع “ميدل إيست آي Middle East Eye” إلى أن العدوان السعودي على اليمن كان قد أسفر عن استشهاد أكثر من عشرة الاف شخص معظمهم من المدنيين فيما تسبب الحصار الخانق الذي تفرضه الرياض على الشعب اليمني بأزمة إنسانية حادة وضعت ملايين المدنيين عرضةً للجوع والمرض.

ترجمة : مصطفى الحسيني

المشاركة

اترك تعليق