كنوزميديا 
  قررت الحكومة العراقية، اسناد أعمال تطوير حقل مجنون النفطي، إلى شركة نفط البصرة، مع إلزامها بتخفيض تكاليف الإدارة والتطوير بمعدل 300 مليون دولار سنوياً (355.8 مليار دينار) عن التكاليف السابقة.
وأوضح بيان لمجلس الوزراء حصلت  كنوزميديا “، أن القرار شمل تخفيض تكاليف الإنتاج بنسبة 30% خلال خطة العام الجاري، ترتفع إلى مالا يقل عن 50% من التكلفة الواردة بخطط المشغل، وتقليص الفترات الزمنية بمعدلات لا تقل عن 20% من المخطط”.
 
وأشار البيان، إلى أن “قرار الوزراء العراقي يأتي تعزيزاً لقيادة الملكية الوطنية لفعاليات تشغيل الحقل النفطي الأكبر بالبلاد بإدارة وطنية وبمعايير عالمية تحقيقاً للتنمية المستدامة للبلد”.
 
وحتى نهاية الشهر الماضي، كانت وزارة النفط العراقية تجري مباحثات مع شركة شيفرون الأمريكية، بشأن الحقل النفطي.
 
وفي أكتوبر الماضي، أشار جبار اللعيبي- وزير النفط العراقي، إلى اهتمام شركتي شيفرون الأمريكية وتوتال الفرنسية بتطوير حقل مجنون النفطي، بعد قرار شركة شل العالمية التخارج منه.
 
وأعقبها الوزير بتصريحات، مفادها أن العراق قد يعرض على الشركتين شروطاً مختلفة لتطوير الحقل النفطي، غير الشروط التي عرضها من قبل على شركة رويال داتش شل.، لافتا إلى أن العراق سيطور حقل مجنون النفطي بموارده الخاصة، لحين العثور على شريك أجنبي.
 
وبنهاية نوفمبر الماضي، توقع اللعيبي، تحالفا بين شركات شيفرون الأمريكية وتوتال الفرنسية وبتروتشاينا الصينية، لتطوير حقل مجنون النفطي بعد تخارج شركة رويال داتش شل منه
 
ويعد حقل “مجنون النفطي” بمحافظة البصرة جنوبي العراق، من أكبر الحقول النفطية بالعالم، وحصلت “شل العراقية” في 2009 على عقد تطوير شركة نفط الجنوب، التابع لها الحقل، بعد الضرر الذي لحق به جراء الحرب على العراق 2003، بحسب موقع “شل”.
 
وتُقدّر احتياطات “مجنون النفطي” الواقع على الحدود الجنوبية للعراق، بنحو 42 مليار برميل من خام النفط، ونحو 4.5 تريليون قدم مكعب من الغاز.
 
ويبلغ الإنتاج الحالي له حوالي 235 ألف برميل يومياً، و70 مليون قدم مكعب من الغاز، تشارك بشكل أساسي في تجهيز وإمداد محطة كهرباء الرميلة.
 
وتعد “شل البريطانية الهولندية” المشغل الرئيس للحقل -سابقا- بحصة 45%، بالشراكة مع بتروناس 30%، وشركة ميسان النفطية العراقية 25%، وقامت بتصدير أولى الشحنات النفطية بعد تطوير الحقل في أبريل 2014.
 
وتخلت “شيفرون الأمريكية” عن أعمالها بشمال أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، نهاية 2015، قبل أن تعود مجددا في سبتمبر 2017، للتنقيب وحفر أول بئر استكشافية بموجب امتياز سارتا بأربيل.ss 
 
المشاركة

اترك تعليق