كنوز ميديا – متابعة التواصل الاجتماعي

كتب بليغ ابو كلل في صفحته الشخصية 

#الزيارة_التسقيطية!

بعيداً عن نظرية المؤامرة، فلست ممّن يؤمن بها، ولكن كانت للسيد عمّار الحكيم زيارات كثيرة للمحافظات قبل زيارة كربلاء المقدّسة، وعلى الرغم من حفاوة الإستقبال في هذه الزيارة، إلّا أنّ هناك من أراد أن يؤثّر على حجم الإستقبال الجماهيري في منطقة ما كان أحد يتوقع أن يكون فيها هذا الإستقبال الحافل!

وسؤالي _وأرجو الإجابة بلا تجاوز على أحد_: من الذي من مصلحته أن يُفشل الزيارة؟ ولماذا أثيرت هذه الضّجة عليها على الرغم من نجاحها الباهر؟!

من الذي من مصلحته أن ينشغل بمهوال نطق على فطرته في شعره الأول أو الثاني؟! حتى أصبح مهواله أحجية فلسفية يحاول فك طلاسمها العلمانيون والمدنيون والليبراليون والإسلاميون؟ من الذي من مصلحته أن يقول: أنّ السيد القزويني رفض إستقبال السّيد عمّار الحكيم؟ والأمر بخلاف الواقع تماماً!

والأهم من كل ذلك: هل هناك من السياسيين -غير السيد عمار الحكيم- يمكن أن تستقبله الناس بهذه الحفاوة والتقدير وفي وقت هو الأقرب للإنتخابات؟ هل يمكن أن تكون هذه الجزئية هي التي أثارت من أثارت فلم يحتمل أن يستوعبها أو أن يتقبّلها؟!

المشاركة

اترك تعليق