كنوز ميديا – اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود، الاثنين، “ميليشيا البرزاني الانفصالية” بالعمل وفق اجندات اقليمية ودولية متآمرة على العراق وشعبه عملت على ضرب الامن والاستقرار طيلة السنوات الماضية، مشيرا إلى أنها تخطط لإعادة العراق إلى المربع الأول.

وقال الصيهود في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، إن “بعض الدول الاقليمية والدولية وجدت في الميليشيا الانفصالية الارض الخصبة لتمرير المشاريع التامرية التقسيمية الخبيثة التي اريد منها تدمير العراق سياسيا وامنيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا”، مبينا ان “الخروقات الامنية التي ضربت الامن والاستقرار في العراق بدءا من دخول عصابات القاعدة ومرورا بالطائفية وانتهاءا بداعش الارهابية جاءت بدعم وتاييد العصابات الانفصالية التي جثمت على صدور الشعب الكردي لعقود من الزمن”.

واضاف ان “الانفصاليين سرقوا اراضي العراق وثرواته بل وذهبوا باتجاه التحشيد الاقليمي والدولي ضد العراق وشعبه لتحقيق مآربهم التامرية وحاولوا مرارا وتكرارا منع بناء المنظومة الامنية فيه وتسليحها بغية ابقاء العراق ضعيفا ومريضا وبعيدا عن محيطه العربي والاقليمي والدولي باستخدام وزير خارجية عمل لانفصاليين ولم يعمل اطلاقا للعراق”.

وتابع الصيهود ان “ما تشهده محافظتي كركوك ونينوى من خروقات امنية واستهداف للمواطنين والقوات الامنية  هي جزء من مخطط الانفصاليين لاعادة العراق الى المربع الاول لا سيما بعد فشل مشاريع الاقلمة والتقسيم وسرقة الاراضي والثروات ، وبالتالي بات على الحكومة التحرك السريع لضرب الانفصاليين في مناطقهم للحفاظ على المنجزات الامنية”. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here