كنوزميديا 
إن زُرت من قبل قصر باكنغهام أو واحد من القصور الملكيَّة في المملكة المتحدة، فقد تُفاجأ أن استعمال مصاصات العصير “الشفاطات” من المحظورات داخل باحات القصر وكل ما يمت بصلة له! على الرغم من أن مصاصات العصير غير مؤذية، فإن قرار حظر استعمالها غير مرتبط بدواعٍ أمنية، إنما بيئية.
لماذا تحظر الملكة إليزابيث استعمال مصاصات العصير في قصر باكنغهام ؟
بدأ كل شيء منذ أن شاركت الملكة إليزابيث الثانية مع السير ديفيد أتنبورو في فيلم وثائقي عن أهمية إنشاء حدائق الغابات في الكومنولث وحفظها، منذ ذلك الوقت، أثارت قضية الحفاظ على البيئة حفيظة الملكة إليزابيث وقررت أن يكون لها جهودها الخاصة في ذلك.
 
سنويًا، يتم إنتاج حوالي 300 مليون طن من البلاستيك، يستغرق قرابة 400 سنة للتحلل. وعلى مدار الستين عامًا الماضية، أُعيد تدوير 9% فقط من اللدائن، في حين أن 79% مُهملة في مدافن القمامة أو مُلقاة على الشواطئ وفي البيئة، وهو ما يعادل 5.5 بليون طن.
 
وفي محاولة لتقليل النفايات البلاستيكية، اتَّخذت الملكة إليزابيث قوانين جديدة صارمة بما يتعلَّق في ملكيتها الخاصة. حيث قال المتحدث باسم قصر باكنغهام: (أن الأسرة المالكة ألزمت الجميع في القصر وباحاته بتخفيض تأثيرهم على البيئة، ويشمل ذلك حظر استعمال مصاصات العصير البلاستيكية).
إذ لا يُسمح للعاملين أو الزوار في القصر استعمال قشَّات العصير في غرف الطعام أو المقاهي والمطاعم التابعة للقصر. كما أن المطاعم التابعة لقلعة وندسور وقصر أدنبره هوليرود، قلّلت من استعمال المنتجات البلاستيكية، واستبدلت الأطباق والأكواب البلاستيكية بأخرى ورقية قابلة لإعادة التدوير والتحل.ss 
المشاركة

اترك تعليق