كنوز ميديا – تقارير

لأول مره في التاريخ ستزيد نسبه الفقر في مصر عنالهند!

في التسعينات كانت نسبه الفقر في مصر حوالي ١٦٪؜ 
في ٢٠٠٤ وصلت بالقرب من ٢٠٪؜
في ٢٠١٠ قفزت الى ٢٥٪؜
في ٢٠١٥ وصلت ٢٨٪. مصدر ١.

و اخر البيانات تشير انها في ٢٠١٧ ستصل ٣٥٪ بسبب تعويم الجنيه المصري و ارتفاع الأسعار. مصدر ٢.

في الهند كانت نسبه الفقر في التسعينات ٤٥٪؜
في ٢٠٠٤ هبطت الى ٣٧٪؜
في ٢٠١٠ هبطت مجددا الى ٣٠٪؜ 
في ٢٠١٢ أصبحت ٢٢٪؜ فقط.

اي انه مع اتساع العولمه استفادت الهند بشكل كبير و نجحت في تخفيض نسب الفقر في الهند بينما فشلت مصر في الاستفاده من العولمه و تسارعت نسب الفقر فيها بشكل خطير سيؤثر حتما على تماسك الدوله المصريه.

ملحوظه اخيره:
نسبه الفقر في الهند عند استقلالها في عام ١٩٤٧ كانت ٧٠٪؜ و استمرت في الهبوط من وقتها و هبطت الان الى ٢٢٪؜ فقط. مصدر ٤.

بينما نسب الفقر في مصر كانت في الخمسينات ٢٧٪؜ ثم هبطت في الستينات نحو ٢٣٪؜ (مع التوسعفي تمليك الاراضي للفلاحين) ثم مع بدايه الثمانينات وصلت ١٨٪؜ (مع ارتفاع أسعار البترول و تحويلات المصريين في الخليج) ثم كما رأينا وصلت في التسيعينات الى ١٦٪؜ (مع اعفاء مصر من الديون عقب حرب الخليج الثانيه) و لكنها منذ وقتها عاودت الارتفاع وقت مبارك لتصل الى ٢٥٪؜في نهايه حكمه و هو ذات مستوى الخمسينات تقريبا ثم تنطلق نسب الفقر في مصر مع حكم السيسي نحو ٣٥٪؜ و هي مستويات غير مسبوقه في تاريخ مصر. و من الواجب التذكير ان حكومات مصر قبل ١٩٥٢ كانت تأتي و في مقدمه أهدافها مكافحه الفقر
مصدر ٥.

اي انه الهند الديمقراطيه (التي ارتبط اسمها بالفقر لدرجه ان كلمه فقير الهنديه ذات الأصل العربي تصبح كلمه باللغه الانجليزية fakir) و استطاعت تقليل الفقر من ٧٠٪؜ ليصبح ٢٢٪؜ على مدى ٨ عقود. بينما مصر تحت الحكم العسكري الاتوقراطي هبطت بالفقر من ٢٧٪؜ الى ٢٣٪؜ (فقط) فيبدايه السياسات الاشتراكيه و لكنه هبط اكثر نحو ١٦٪؜ لأسباب جيوسياسية في المنطقه و لكن ما ان انتهت تلك الأسباب الجيوسياسية لم تعد نسبه الفقر لما كانت عليه في الخمسينات فقط بل ارتفعت لتصل الى ٣٥٪؜ نتيجه فشل الحكام العسكريين في مصر من اداره اقتصاد كفء يستطيع التعامل مع العالم الجديد الذي نشأ مع التسعينات و بدايه الالفيه.

الصين أيضا استطاعت تقليل الفقر من ٨٨٪؜ عام ١٩٨١ ليصبح ٦٪؜ عام ٢٠١٢ بسبب سياسات انفتاح اقتصادي ضخمه و اداره كفاءات غير عسكريه للاقتصاد الصيني الذي في الحقيقه هو بالطبع ليس ديمقراطي بالنمط الغربي لكنه نظام يعتمد على الكفاءات technocratic و هي كفاءات حقيقيه تدربت في الغرب و تشربت معلوماته وتستمد في وضعها على محاربه الفساد و توفير مستويات معيشه مرتفعه للشعب الصيني. مفيش حكم عسكري منغلق في الصين و لا سبوبه الجيش و لا نوادي الجيش و لا اقتصاد الجيش لان الجيش بطبيعته منغلق و يعجز عن اللحاق بالثوره التكنولوجيه فيالعالم. و هو ما نراه جليا في الجيش المصري الذي ما زال يعيش في بناء المباني و حفر نفق و دواء الكفته.

المشاركة

اترك تعليق