كنوز ميديا
رفع عدد من الصحفيين والإعلاميين أصواتهم تحذيراً من الإستهداف المتزايد للصحفيين وبشكل خاص ما حصل في الموصل خلال الأيام القليلة الماضية بعد مقتل وتهجير عدد متزايد من الصحفيين.

وأشاروا في مؤتمر صحفي مشترك، نظمته النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين ومرصد الحريات الصحافية وكليةالاعلام وحضرته كنوز ميديا، الى: أن المطلب الأول يكون اليوم بحسم التحقيق في قضايا إستهداف الصحفيين السابقة والتي لم يعلن عن تفاصيلها وتفاصيل مرتكبيها أي معلومة من قبل الجهات الأمنية لحد الآن ومنذ عشر سنوات.

وأشار رئيس النقابة الوطنية عدنان حسين الى: أن صمت الجهات الأمنية المحلية والإتحادية عن هذا الإستهداف وإهمال حل قضايا الإرهاب التي استــُهدف فيها الصحفيون قد ساعد على تمادي الإرهابيين واستمرارهم في جرائمهم الممنهجة.

من جانبه كشف زياد العجيلي مدير مرصد الحريات: إن عمليات الإستهداف قد طالت 6 صحفيين في مدينة الموصل، ودعا السلطات الأمنية الى التعامل بجدية مع إستهداف الصحفيين والتهديدات التي يتعرضون لها، وأن لاتهوِّن من خطورتها.

وبحسب مؤشرات مرصد الحريات الصحفية، فان مدينة الموصل تعد الأخطر في العمل الصحفي حيث شهدت المدينة مقتل 49 صحفياً واعلامياً لم يتم الكشف عن الجناة في أي قضية منها .

وبحسب مسح أجراه مرصد الحريات الصحفية، الشهر الماضي، بيّن إن مايقرب من 40 صحفياً وإعلامياً قاموا بهجرة جماعية من المدينة، بعد سلسلة الإغتيالات التي شهدتها المحافظة، حيث غادر 12 صحفياً البلاد متوجهين إلى تركيا، فيما غادر 6 أخرون إلى إقليم كردستان، بينما توجه مايقارب من 20 صحفيا للاقضية والنواحي .

من جانبه طالب الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام السلطات العراقية بالكف عن إجراءآتها القامعة للصحافة دون ان تقدم حماية فعلية للعمل الصحفي الحر حيث ضرب مثلاً إغلاق هيئة الإعلام والإتصالات لإذاعة كلية الإعلام عبر شرطة محلية اقتحمت مبنى الإذاعة داخل حرم الجامعة.

وتعتزم النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين جمع الآراء والمساندة من داخل الوسط الصحفي من أجل إثارة موضوع إستهداف الصحفيين وأمنهم المهدد والذي ثبت مؤخراً أن قانون حقوق الصحفيين لم يقدم شيئاً له قدر ما ساهم فعلياً في الحد من عملهم وخضوعهم للسلطة العسكرية وهو القانون الذي حذرت النقابة سابقاً من عدم جدواه واسهامه في تقييد الحرية الإعلامية320

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here