كنوز ميديا/ بغداد
حذرت مديرية الرقابة الصحية التابعة لوزارة الصحة، اليوم، المواطنين من شراء أو تناول أي مادة غذائية من دون التأكد من صلاحيتها، مبينة أن العديد من معامل المياه المعبأة والمشروبات الغازية غير مجازة و”تفتقر” للأجهزة والمعدات الضرورية وأصحابها “لا يأبهون للعقوبات” المتخذة بحقهم من الجهات الرقابية.
وقال مدير وحدة الرقابة الصحية في بغداد، الدكتور عمار ياسر، في حديث صحفي، خلال مداهمة نفذتها فرق الوحدة بالتعاون مع مديرية الجريمة الاقتصادية، في بعض الأحياء والأزقة بجانب الكرخ، إن “المديرية مستمرة بتنظيم مداهمات لمختلف مناطق بغداد لتعقب كل البضائع والمواد التي تخالف الشروط الصحية”، مشيراً إلى أن منها “معامل تصفية المياه غير المرخصة، التي انتشرت بنحو ملحوظ في الآونة الأخيرة”.
وأضاف ياسر، إن “معامل تصفية المياه غير المجازة تستعمل أجهزة لكشف المعادن، تفتقر للشروط المطلوبة، ومنها ضرورة القضاء على البكتريا والجراثيم الموجودة في المياه برغم كونها من الإسالة”، مبيناً أن “الافتقار للأجهزة والمعدات المطلوبة والضرورية ينطبق أيضاً على العديد من معامل المشروبات الغازية والحلويات والأدوية”.
وذكر مدير وحدة الرقابة الصحية في بغداد، أن “الرقابة الصحية تسعى للحد من انتشار المعامل غير المجازة من خلال تجوال فرقها بصورة علنية أو سرية”، لافتاً إلى أن تلك “الفرق تقوم بتشميع المعمل المخالف والتحقيق مع صاحبه لتحميله التبعات القانونية والجزائية”.
وأكد ياسر أن “البعض من أصحاب المعامل غير المجازة يصرون على المخالفة برغم الإجراءات المتخذة بحقهم مما يشكل خطورة على صحة المواطنين”، داعياً المواطنين إلى “التأكد من صلاحية ما يتناوله أو يشتريه من منتجات”.
وكان الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية في وزارة التخطيط، أعلن في وقت سابق، أن 67 بالمئة من المعامل العراقية التي تنتج المياه المعبأة “مخالفة للشروط والضوابط الصحية”.
في حين طالبت وزارة البيئة أصحاب معامل المياه المعبأة، بضرورة الالتزام بالضوابط المحدد لعملهم من قبل الجهات الصحية والرقابية المعنية، مبينة أن أسباب التلوث متعددة منها عدم اتباع الشروط الصحية في انتاج المياه المعبأة، وعدم كفاءة عملية التعقيم (الاوزون والأشعة فوق البنفسجية)، في تعقيم المياه المعبأة المنتجة إضافة إلى تلوث مصادر المياه المستخدمة في الإنتاج، وإعادة استخدام العبوات البلاستيكية سعة عشرين لتراً، في إنتاج تلك المياه، إذ يمكن أن تكون تلك العبوات مصدراً للتلوث، فضلاً عن أن بعض المعامل المنتجة للمياه غير خاضعة للمواصفات القياسية.611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here