الاوساط الصحيفة تتناقل رسالة سميرة مواقي بسخط كبير لتجاهل العبادي تكريمها ورعايتها انسانياً

2
763 views
كنوز ميديا – تناقلت الاوساط الاعلامية العربية والمحلية رسالة الاعلامية سميرة مواقي، والتي نشترها مؤخرا باستياء كبير نتيجة تجاهل الحكومة للدور الكبير الذي لعبته هذه الاعلامية الجزائرية سميرة مواقي، بنقلها لاحداث المعارك البطولية للقوات الامنية والحشد الشعبي ضد عصابات داعش الارهابية.
وتصاعدت ردود الافعال عبر وسائل التواصل الاجتماعي عربيا ومحليا نتيجة التجاهل الحكومي المتعمد لدور هذه الاعلامية والتي باتت معاقة وطريحة الفراش في بلدها دون رعاية طبية من الحكومتين العراقية والجزائرية، وتناقلت صفحات الفيسبوك منشورات لشخصيات اعلامية وعامة لاحداث تكريم رئيس الوزراء حيدر العبادي، لشخصيات اعلامية عربية دون ذكر الاعلامية سميرة مواقي او تكريمها باي شكل من الاشكال، ما دفعها الى تناول هذا الموضوع في منشور على مجموعات خبرية على برنامج (الفايبر).
ودعت مواقي الى ان ينظر لحالتها من جانب انساني كونها ساهمت بنقل احداث الحرب على عصابات داعش بحيادية، الا انها وبعد اصابتها برصاص داعش، طردت من العراق بشهادة طبية تشير الى انها “مريضة عقلياً”، وهي حاليا في الجزائر تعاني من عوق وشلل نصفي في منطقة الوجهة وقد قطع عنها العلاج والرعاية الصحية من الحكومتين العراقية والجزائرية، ولم يذكر اسمها ضمن قوائم الاعلاميين المكرمين من رئيس الوزراء العراقي حتى بكلمة طيبة.
وفيما يلي نص الرسالة: انا الصحفية سميرة مواقي بعد اصابتي برصاص داعش لما كنت مع ابطال العالم الحشد المقدس انقل اتحادهم لتطهير ارضهم كنت اتمنى ان اعيش اخر لحظة في تلك المعارك العظيمة لكن مع الاسف طردت من العراق بشهادة طبية مريضة عقليا. اوكي قلت هم في حرب تم توقيف علاجي ببلدي الجزائر ايضا والان انا معوقة عين عمياء والشلل بدأ بنصف وجهي. اوكي كنت متوقعة هذه العقوبة لان الصحفي الحيادي نهايته عقوبة.
لكن اول امس الحكومة العراقية حيدر العبادي في احتفال النصر يكرم صحافيين من تونس ومن فرنسا ومن قطر ودول اخرى لانهم نصروا العراق وهذا شيء جميل. لكن اسم سميرة مواقي لم يكن موجودا حتى بكلمة طيبة.
شو سميرة الجزائرية كانت جارية او كنت زانية حسبي الله ونعم الوكيل.

2 تعليقات

  1. بل أنت تشرفين أكبر شارب ولكن العرب في زمن الإنفطار منذ زمن بعيد ويبدو سيستمر هذا الضياع .. برغم ومضات الأمل ويتابع الشرف والعزة من حشد شعبي ومن مقاومة ومن بعض الصحفيين والصحفيات هذا وهناك إلا إن الظلام في أوطاننا دامس ويعني على كل شيء

اترك رداً على ابو كوثر إلغاء الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here