مرتزقة العدوان السعودي تنتكس على جبهة تعز وسقوط أكثر من 400 قتيل وجريح منهم قيادات ميدانية كبيرة

0
216 views

كنوز ميديا – السعودية مع كل الانكسارات والهزائم التي منيت بها خلال مدة عدوانها على اليمن ولكنها ما زالت تصر على عنجهيتها وطغيانها ومحاولاتها المستميتة للنفوذ إلى جبهات أنصار الله أو السيطرة على الاراضي التي تحت تصرفهم ولكنها في كل مرة تعود القهقرى وتعطي الخسائر تلو الخسائر وتصاب بالهزائم تلو الهزائم وقد اكد مصدر عسكري يمني الفشل الكبير الذي اصاب حشود مرتزقة العدوان السعودي الاميركي الغاشم وبعد 3 ايام من المعارك الطاحنة في تعز للمقاومة الكبيرة التي ابدتها القوات اليمنية المشتركة والحقت خسائر كبيرة بالمرتزقة، ما دفعها لاطلاق الاتهامات ضد بعضها البعض .

واضاف: رغم الاسناد الجوي لطيران الاجرام السعودي حيث شن أكثر من 15 غارة، إلا أن الفشل لاحق فلول المنافقين على مختلف المحاور، ما ادى الى تصاعد الانقسام وتبادل الاتهامات بين فصائل الإصلاح الاخوانية وفصيل جماعة أبوالعباس السلفية حيث تلقت الأخيرة النصيب الأكبر من الخسائر البشرية على رأسها الذراع الأيمن لقائد الجماعة.

فقد تمكنت قوات الجيش واللجان من تدمير دبابات وإعطاب أخرى أثناء محاولة أتباع التحالف التقدم باتجاه تبة الروسي بمنطقة الضباب غربي تعز لينكسر الهجوم الثالث من نوعه على تلك التبة منذ بدء العمليات.

شرقاً، قتل وأصيب عدد من المسلحين الموالين للتحالف إثر فشل تقدمهم باتجاه معسكر التشريفات حيث دمرت قوات الجيش والحوثيين آليات وطقم عسكري.

وباتجاه مدرسة محمد علي عثمان في حي الجحملية وقعت القوات الموالية للتحالف (من عناصر جماعة أبوالعباس) في مصيدة كبيرة عندما حاولت اقتحامها لتقع في حقل ألغام ومطر من القذائف الصارخية، حيث شهدت صفوف تلك القوات انهياراً إثر مقتل القيادي “بشير دبوان” قائد الكتيبة الثانية في جماعة ابو العباس والذي يعد الذراع اليمنى عسكرياً لقائد الجماعة.

المصيدة التي وقعت بها جماعة أبوالعباس أكدها أبرز ناشطيها وهو عبدالرحمن عبده صالح في منشور رصده المراسل نت في صفحته بموقع الفيسبوك قال فيه “تم اقتحام مدرسة محمد علي عثمان وحدثت داخلها اشتباكات وجها لوجه بين أبطال اللواء35 كتائب ابي العباس وبين اللجان الشعبية للحوثيين لتصيبها الخيبة والفشل ودفعها نحو التقهقر والتراجع هاربة من ساحة المعركة بعد تحملها خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

واكدت المعلومات الميدانية التي وصلتنا، أن خسائر أتباع التحالف منذ بدء التصعيد (ثلاثة أيام) بلغت أكثر من 400 قتيل وجريح وأكثر من 25 آلية عسكرية وطقم عسكري، فإن إدارة مستشفى الثورة بتعز أكدت عدم قدرتها على استقبال مزيد من الجرحى وجثث القتلى، حيث استقبل المستشفى يوم السبت فقط أكثر من 30 جثة وأكثر من 25 جريحاً.

وبين التعثر الميداني والدعم المادي السخي تتعالى الأصوات التي تتهم القيادات العسكرية بالمغامرة بالمقاتلين دون وضع الخطط من أجل الحصول على الدعم المالي للتحالف، فيما تتبادل قيادات فصائل الإصلاح الاخوانية وقيادات السلفيين الاتهامات بتقديم احداثيات للحوثيين عن موقع الطرف الآخر، تؤكد المؤشرات والمعطيات الميدانية إلى أن العملية العسكرية التي أطلقها التحالف في طريقها للحاق بعمليات سابقة انتهت بالفشل والاتهامات المتبادلة.

هذا وأطلقت القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الاثنين صاروخا من نوع غراد على تجمعات ميليشيات العدوان السعودي جنوب كهبوب بمحافظة لحج جنوبي البلاد.

هذا وتفيد التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى بالعشرات من قوات هادي بينهم قائد ميداني بارز إثر عملية هجوم للجيش واللجان على مواقعهم في مديرية صِرواح في مأرب.

وأوضح المصدر أن قائد جبهة المشجح العميد علي مساعد المرادي، وعدد من الضباط الآخرين قتلوا مع 20 جندياً، فيما جرح عدد آخر خلال العملية الهجومية للجيش واللجان التي استهدفت مواقعهم، رغم الغارات الجوية لطائرات التحالف السعودي التي حاولت عرقلة تقدم الجيش واللجان خلال مهاجمتهم قوات هادي بمنطقة المَشْجح. كما قتل 7 عناصر آخرين من قوات هادي برصاص قنّاصة الجيش واللجان في مواقع متفرقة بمديرية صِرواح نفسها غربي المحافظة شمال شرق اليمن.

وفي محافظة الجوف المجاورة، فقد قتل وجرح عدد من قوات هادي بقصف القوة الصاروخية للجيش واللجان موقعين تابعين لهذه القوات بصاروخي زلزال1 في منطقة المهاشمة بمديرية الخَب والشّعْف شرقي المحافظة، في حين تمكن الجيش واللجان من التصدي لعملية هجوم لقوات هادي باتجاه تلة المقطر في وادي شواق بمديرية الغَيل شمالي غرب المحافظة، الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات هادي، وفق ما أفاد مصدر عسكري يمني.

إلى ذلك قتل وجرح أكثر من 10عناصر من قوات هادي إثر تدمير آليتين وجرافة عسكرية بلهم صواريخ موجهة للجيش واللجان استهدفتهم في منطقة يَخْتُل، بالتوازي مع تدمير آلية عسكرية رابعة بلغم أرضي للجيش واللجان أدى إلى مقتل وجرح 5 عناصر آخرين من قوات هادي كانوا على متنها في مديرية المَخَا الساحلية غرب محافظة تعز جنوب اليمن.

كما قتل العشرات من مرتزقة الجيش السعودي وجرح آخرون في كسر زحف لهم من ثلاثة محاور في نجران.

واكد مصدر عسكري ان الجيش اليمني واللجان الشعبية يتمكنون من كسر زحف مكثف للمنافقين من 3 اتجاهات في رشاحة ومحجوبة والضيق بنجران.

واضاف المصدر ان الزحف كان مسنودا بغطاء جوي مكثف ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة وانفجار آليتين عسكريتين بعبوات ناسفة بالضيق وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

الجدير بالذكر ان قوى العدوان تسعى لتحقيق اي انتصار ميداني من خلال الزج بالمرتزقة الى محارق اليمن سواء في جبهات الحدود او الداخل.

ودمر مجاهدو الجيش واللجان الشعبية جرافة وآلية تابعة للمنافقين في الساحل الغربي بتعز.

وكان الجيش واللجان الشعبية قد تصدوا لمحاولات تقدم فاشلة للمنافقين في نهم والجوف البيضاء.

وأفشل افراد الجيش واللجان الشعبية، محاولات تسلل لمرتزقة العدوان السعودي الأميركي في الجوف ولحج والبيضاء ونهم، فيما تم تدمير مدرعة لهم في تعز

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here