كنوز مبديا – متابعة مواقع التواصل

كتب عبد الحسين عبد الرزاق في صفحته الشخصية

هذه قصة من قصص جرائم الفساد في نقابة الصحفيين يتحدث عنها كاتبها بالوثائق والحقائق الدامغة

من باع اعتماد جريدة ( الوسيط ) العراقية الى شركة كويتية
رئيس واعضاء ( لجنة منح الاعتماد للصحف ) في نقابة الصحفيين العراقيين .. لايعلمون
اكثر من مليون دولار ترمى اسبوعيا في شوارع الجياع من العراقيين بأسم جريدة ( الوسيط )
تحقيق : جبار العبودي: شبكة اخبار العراق- بغداد
قبل فترة ليست بالبعيدة انتشرت في شوارع وازقة بغداد بكرخها ورصافتها جريدة ( الوسيط ) الاعلانية المجانية وبكمية كما اعلنتها الجريدة نفسها 
معظم زملائنا في المهنة علقوا بأن زميلنا الصحفي خالد ابو التمن رئيس تحرير وصاحب الامتياز لجريدة ( الوسيط ) منذ عشرة اعوام قد نال من الثروة الهائلة التي جعلته ان ينشر من جريدته هذه مجانا مايقرب نصف مليون دولار اسبوعيا في بغداد وحدها واكثر من نصف مليون اخرى في اربيل والسليمانية والبصرة اي مليون دولار اسبوعيا ترمى في شوارع الجياع والمهجرين من العراقيين مما جعل الكثير من الزملاء ان يتصلوا به مهنئين ومقتربين ومتسائلين بداخلهم ( من اين لك هذا يا ابو التمن ) في زمن العراق الملوث جميعه بالفساد .
مكتب جريدة ( الوسيط ) الكائن في شارع السعدون وجدناه مغلقا ويافطة (الجريدة) مازالت هي الشاهد وموظفيها وصحفييها غادروها بعد ايقاف عملها من قبل صاحبها بعد انتشار جريدة اخرى تحمل نفس الاسم ( الوسيط ) وبكميات فاقت المتوقع كما يقول مدير مؤسسة القيثارة الذهبية للصحافة والاعلام المجاورة لجريدة ( الوسيط ) العراقية السيد ماضي محمد الحسيني ان جريدة الوسيط كانت تعمل وبشكل مستمر والكثير من الزملاء الصحفيين فقدوا عملهم بسبب الموقف الذي لم نكن نترجاه من نقابة الصحفيين العراقيين تجاه زملائها في المهنة ومنحت جهات ليست عراقية اعتماد اخر ولاغراض لانعلمها سوى تفسيرنا انه لمصالح شخصية ونفعية وهذا منافي لشرف المهنة بل وحتى للشرف العام .
ما قصة جريدة ( الوسيط ) المنتشرة حاليا في بغداد وبعض المحافظات وبشكل واسع .. اتصلنا بزميلنا الصحفي خالد ابو التمن صاحب الامتياز ورئيس تحرير ( الوسيط ) والمسجلة بنقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 272 بتاريخ 31\10\2006 كما هي مسجلة ايضا بنقابة صحفيي كردستان عام 2007 ومسجلة كذلك بدائرة الكتب والوثائق في وزارة الثقافة العراقية .
يقول الزميل خالد ابو التمن : منذ اكثر من عام اتصل بي شخص على هاتفي عرف نفسه بالاسم ( بشار كيوان ) و يعمل في مجال الاعلان في الكويت وهو سوري الجنسية ويرغب بمقابلتي وهو على عجل لان طائرته الخاصة بأنتظاره .. لبيت دعوته في فندق عشتار شيراتون وقدم نفسه المدير التنفيذي لمجموعة ( الوسيط ) وهي شركة كويتية يرأس مجلس ادارتها الشيخ صباح ابن رئيس وزراء الكويت الحالي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح ويرغب بالتعاون كوني صاحب امتياز ( الوسيط ) في العراق وقدمت له كما هي طيبة العراقيين جميع المستندات الرسمية التي تؤكد نحن اصحابها وطلب نسخة من جميع هذه الثوابت واخذها بتمعن وقدم لي عرضا للبيع او التنازل عن هذا الاعتماد منها راتبا شهريا مستمرا ومبلغا مقطوعا من المال .. لم اكن مقتنعا خاصة انه اشار بلغة وجدتها تهديدا مبطنا بأن اسم ( الوسيط ) يملكه شخص اخر وهو احد الشيوخ المهمين في الكويت .. اجبته وانا ايضا ( شيخا) في بلدي العراق .. انتهت المقابلة بأن ادرس الموضوع وسلمني بطاقته التعريفية وفيها هاتفه على ان اتصل به في حالة موافقتي .

ويواصل الزميل خالد ابو التمن بأن المدعو ( بشار كيوان ) عرف بأن الطريق الى نقابة الصحفيين العراقيين هو اسهل الطرق بعد ان فشل في طرق ابواب نقابة صحفيي كردستان التي اغلقت ابوابها بوجهه مشيرين ان اعتماد ( الوسيط ) مسجل عندها بأسم الزميل خالد كما هي تحترم اصول المهنة والعاملين فيها . ولماذا الطريق سهلا الى نقابة الصحفيين العراقيين خاصة ان في هذه النقابة لجنة متخصصة لمنح اعتماد الصحف يرأسها الزميل جبار طراد النائب الاول لنقيب الصحفيين واربعة من الزملاء من اعضاء مجلس ادارة النقابة .
ويقول الزميل خالد ابو التمن بأن الزميل جبار طراد نفى له وامام جميع اعضاء لجنة منح اعتماد الصحف وبعض الزملاء الحاضرين منهم الزميل الرائد في الصحافة الاستاذ ياسين الحسيني بأنه لم يطلع او يعرف مطلقا بأن اعتمادا اخر صدر عن لجنتهم بأسم جريدة ( الوسيط ) ولم يحصل ان صدروا قرارا بهذا الخصوص ولم يمنحوا رقما او يكشفوا على موقع لهذه الجريدة المزعومة وهذا ما اكده جميع الزملاء اعضاء هذه اللجنة .
اذن من منح الاعتماد للشركة الكويتية هذه وبالرقم (1487) ليصبح لها سلاحا من اعلى ممثل للسلطة الرابعة في العراق وهي نقابة الصحفيين العراقيين … ربما المزعومة ( ام اللبن ) التي عاثت في ارض العراق فسادا هي من وقعت ومنحت الاعتماد طالما ان الوقت لها وان لا رقيب عليها كما ان ساحات المتظاهرين غافل عليها الان بسبب كثرة قضايا الفساد .
ويشير الزميل ابو التمن بأنه حصل على الكثير من الكتب الرسمية موقعة بأسم الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين موجهة الى محكمة بداءة اربيل يؤكد كوننا اصحاب الامتياز لجريدة الوسيط وكسبنا من خلالها دعوى قضائية اضافة الى كتب اخرى صادرة عن النقابة ذاتها .
ان زميلا صحفيا قضى من عمره اكثر من خمسة وثلاثين عاما عضوا عاملا وفاعلا في نقابة الصحفيين العراقيين اضافة الى كونه عضوا سابقا في مجلس ادارتها كما شغل العديد من المواقع الصحفية الناجحة يصبح الان عاطلا ويغلق مكتبه ويسرح زملائه الصحفيين العراقيين العاملين في صحيفته ينتظر من الاشقاء في الكويت جريدة تحمل نفس الاسم تغيضه اسبوعيا امام الابتسامة الكاذبة لامين سر نقابة الصحفيين العراقيين سعد محسن ومباركة نقيبها مؤيد اللامي . وما علاقة السيد عبد الجبار الشبوط بهذا الموضوع وحضوره احتفالية هذه الجريدة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here