حمل محافظ كركوك راكان سعيد، القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع مسؤولية الخروقات الامنية في مناطق قضاء الحويجة، بعد انسحاب قيادة عمليات الجيش واستبدالها بقوات الشرطة الاتحادية.

وقال سعيد في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “اللجنة الامنية العليا برئاسة محافظ كركوك طالبت القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع بابقاء قيادة عمليات كركوك في المحافظة لانها تعاملت مع اهالي المنطقة بشكل جيد ودعمت الحشود وتنظيم الامور العامة بشكل ممتاز وأصبح لديها خبرة ومعلومات واسعة كونها قيادة تشكلت قبل تحرير المناطق التي احتلها داعش في كركوك وخارجها”.

واضاف ان “القيادة العامة لم تأخذ بنظر الاعتبار استشارة إدارة كركوك واللجنة الامنية العليا في المحافظة بخصوص اهمية بقاء قيادة عمليات كركوك، كونها تضم ضباط مهنيين وقائد القيادة اللواء علي فاضل عمران، وهو رجل كفوء استطاع ان يفرض الامن في المنطقة بقوات قليلة جدا واستجاب لجميع مطالب اهل كركوك”.

وأكد سعيد، ان “استبدال قوات الجيش ادى الى خروقات امنية، حيث استغل داعش ثغرات انسحاب القوات ومجيء قوات اخرى”. مبيناً ان “تنظيم داعش قام خلال عملية الاستبدال بمهاجمة نقاط في قضاء الحويجة”.  

وتابع المحافظ، أن “عملية استبدال القوات اسهمت بتأخير عودة النازحين الى مناطق قضاء الحويجة كون القوات الجديدة لم تسمح لنا بإعادة النازحين لحين تجهيز امورها العسكرية وربما هذا الامر يتسغرق ثلاثة اسابيع”.

وختم محافظ كركوك بالقول ان “عملية التمشيط الاخيرة في قضاء الحويجة لم تكن فاعلة كونها لم تستمع الى اراء القادة الامنين السابقين والحشود العشائرية التي كانت تتواجد في القضاء”، مشيرا الى ان “تنظيم داعش يشن هجمات في ناحية العباسي وفي ناحية الزاب، عبر نفق للتنظيم، فضلا عن خروقات بمحيط القضاء، حيث يختفي عناصر التنظيم بعد تلك الهجمات وهو امر مقلق”.

وكان مصدر في قيادة عمليات الجيش في كركوك كشف عن مغادرة، قيادة عمليات كركوك للمحافظة صباح أمس الاحد، وتسليم جميع المقار التابعة لها الى الشرطة الاتحادية، فيما أكد ان المغادرة تاتي بأمر من القيادات العليا في بغداد.

وقال المصدر في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “القيادات العسكرية العليا في بغداد أمرت بمغادرة قيادة عمليات كركوك من المحافظة وتسليم جميع المقار التابعة لها الى قوات الشرطة الاتحادية”، مبينا ان “قائد العمليات اللواء علي فاضل عمران سيكون في اخر رتل يغادر كركوك”.

وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ان “اي جندي عراقي لن يتواجد في كركوك اعتبارا من يوم الاحد 29/1/2018”. 

وكانت مصادر عسكرية مطلعة قد أبدت، تخوفها من استغلال قوات البيشمركة لحالة تبديل القطعات الاتحادية، في فرض “امر واقع جديد” في كركوك، مؤكدة وجود تحركات عسكرية لها شرق المحافظة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here