كشف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، السبب الرئيس لانسحاب “قائمة الفتح” بقيادة الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، والتي تضم قادة فصائل الحشد الشعبي، من “قائمة النصر”، التي يرأسها هو.

وقال العبادي في مقابلة مع قناة العربية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]،ان “سبب عدم استمرار العلاقة الانتخابية مع قائمة الفتح الحشد الشعبي، هو حصول نزاع بين أنصار الحشد، وقرروا الانسحاب من التحالف الانتخابي.

وذكر: “هم وقعوا وفي اليوم الثاني انسحبوا، واخبروني ان نزاعاً شديداً حدث بيننا، واعتبروا ان تحالف [نصر العراق] اصبح للعبادي بالمطلق”، مبيناً “جاءوا في اليوم الثاني واعتذروا وتم الانفصال”.

واوضح ان “وقت التحالفات كاد على وشك ان يغلق من قبل المفوضية، قبل ان يقرر تحالف الفتح الانسحاب”.

وفيما يخص علاقته مع الامين العام لحزب الدعوة نوري المالكي ورغبة كل منهما بالدخول في قائمة انتخابية منفصلة قال العبادي العضو بالحزب أن “الأكثرية في حزب الدعوة ساندتني، لكن المالكي كان يريد للحزب أن يكون معه”.

واضاف: “نحن لا نريد المحاصصة، ولذا قرر الحزب حل الموضوع بشكل حضاري”، كاشفاً عن أن “هناك من عبر عن رغبته في إسقاط الحكومة، بإسقاط أعضائها أو رئيسها“.

وانسحب تحالف الفتح بزعامة العامري، يوم الثلاثاء، بتاريخ 16/ 1/ 2017، من تحالف النصر بزعامة العبادي، بعد يومين من تحالفهما.

وذكر العامري في بيان له، أن “انسحاب تحالف الفتح من تحالف [النصر] جاء لاسباب فنية، وليس كما يشاع في الاعلام والمتصيدين بالماء العكر انه جاء لخلافات مع الأخ رئيس الوزراء المحترم حول شروط الترشيح لرئاسة الوزراء المقبلة”.

وأضاف: “للأمانة التاريخية، ان السيد رئيس الوزراء لم يبحث في هذا الموضوع مطلقاً اثناء المفاوضات لا من قريب ولا من بعيد، وستبقى علاقتنا مع الأخ رئيس الوزراء اخوية صادقة. ونحن مستعدون للتحالف معهُ بعد الانتخابات”.

وتابع، أن “دعوة السادة الصدر والمالكي والحكيم لهذا التحالف كان بالاتفاق مع الأخ رئيس الوزراء. وما يشاع ان تحالف الفتح اشترط على رئيس الوزراء عدم مشاركة تحالف السيد الصدر والحكيم في هذا التحالف ما هي الا أكاذيب ليس لها أساس من الصحة”.

ومضى بالقول: “نحن ماضون في مشروعنا التغييري في خدمة هذا الشعب بقلوب مفتوحة وايادٍ ممدودة لكل المخلصين المشاركين في بناء الوطن”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here