كنوز ميديا – أوضح عضو لجنة الأمن النيابية ماجد الغراوي، اليوم الاثنين، الظروف الراهنة التي يعشيها العراق لا تسمح له بخوض حرب جديدة كالقيام بعملية عسكرية عراقية – تركية ضد حزب العمال، فيما اشار الى ان هذا النوع من العمليات ممكن أن يكلف البلاد الكثير من الأرواح وتستنزف موازنته.

وقال الغراوي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “الظروف الراهنة التي يعشيها العراق لا تسمح له بخوض حرب جديدة واعطاء المزيد من الدماء”، مضيفاً ان “الحكومة العراقية مدعوة إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها من الأراضي العراقية قبل الخوض في عملية عسكرية من هذا النوع”.

وأوضح عضو لجنة الأمن النيابية، “هذا النوع من العمليات ممكن أن يكلف البلاد الكثير من الأرواح وتستنزف موازنته بالإضافة الى ان أثار “داعش” إلى الأن لا تزال موجودة”، مبيناً بان “العراق بحاجة لسنوات عديدة للتخلص من اثار الحرب  قبل البدء بمعركة جديدة لا فائدة للعراق منها”.

وكان مصدر سياسي مطلع قد كشف، أمس الاحد، عن طلب تركيا خلال زيارة وزير خارجيتها مولود اوغلو الى العاصمة بغداد مؤخرا من رئيس الوزراء حيدر العبادي اطلاق عملية عسكرية واسعة مشتركة لاخراج حزب العمال الكردستاني من قضاء شنكال شمال غرب الموصل،  فيما أشار الى ان العبادي وافق على الاشتراك بالعملية مقابل شروط محددة.

ويعد حزب العمال الكردستاني جماعة مسلحة كردية نشأت في السبعينات في منطقة ذات غالبية كردية في جنوب شرق تركيا كحركة انفصالية بمزيج فكري بين القومية الكردية والثورية الاشتراكية تسعى لإقامة دولة “كردستان” وفي مطلع الثمانينيات دخلت بشكل صريح في صراع مسلح مع الدولة التركية بغية نيل حقوق ثقافية وسياسية وتقرير المصير لأكراد تركيا.

ويصنف حزب العمال كمنظمة إرهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا وأستراليا، بينما رفضت الأمم المتحدة ودول أخرى كروسيا والصين وسويسرا ومصر والهند تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here