السعودية تحاول أن تضع بصمتها في ايران.. هل نقل بن سلمان الحرب حقاً؟!

0
147 views

كنوز ميديا – هدد محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الغر الذي يحاول أن يناطح الكبار في عالم السياسة بتهور وبعنجهية بأنه سوف ينقل الحرب إلى الداخل الايراني وبعد فترة حصلت في ايران حركة داعشية استهدفت مجلس الشورى الايراني ولكن كانت من الضعف والهزالة بشكل بحيث أنه تم القضاء عليها خلال سويعات من الزمن ومعرفة خلفياتها والقائمين عليها ومن يقف خلفها بشكل تفصيل ودقيق ولكن اقتضت الحكمة أن يتم التعامل مع الموقف بعقلانية ولم يتم اتخاذ أي اجراء يؤزم المنطقة أكثر مما هي في حالة تخبط ولكن تم ارسال الانذار في صبحة اليوم التالي من خلال قصف مواقع داعش في سوريا بشكل كان ممهداً للقضاء على هذا التنظيم الذي كان صنيعة امريكا واسرائيل والسعودية.

بعد فترة وبعد أن تم القضاء على داعش بشكل نهائي وطرده من العراق وسوريا لم يرق الامر للسعودية فحاولت الاستعانة بمجموعة المنافقين (منافقي خلق) الايرانية والتي لها بعض الاذرع في الداخل فأثارت بعض البلابل واستفادت من المظاهرات المكفولة للمواطنين بالمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وخلقت من التحركات السلمية مظاهرات لاسقاط النظام والمطالبة بتغيير الحكومة والتي باءت بالفشل كذلك من خلال حكمة القيادة في ايران وخروج الشعب ليقف بوجه التحركات والتحريضات السعودية.

ولكن السعودية يبدوا أنها لم تتعض ولم تستوعب بأن هذا السكوت هو حكمة الحليم وأن الضربة سوف تأتيها قاسية فقامت بتحريك ودعم مجموعة من المرتزقة الدواعش من خلال تنظيم غرفة عمليات في شمال العراق وفي أربيل تحديداً وادخالهم عن طريق الحدود العراقية الايرانية عن طريق مدينة ميروان ليقوموا بالتغلغل في الداخل الايراني ويستفيدوا من فترة ما بعد التحركات الغوغائية التي حصلت في بعض محافظات ايران ولكن يبدوا أنهم استهانوا بالقدرة الاستخبارية الايرانية حيث استطاعت القوات الأمنية ومن خلال تتبعها لسير ومسيرة الدواعش أن تواجههم فوراً وأن تقضي عليهم خلال ساعات معدودة لتوجه صفعة اخرى للسعودية وعملائها ومن خلفها صفعة قوية لداعميها اسرائيل وامريكا.

مما يجدر الاشارة إليه أن بن سلمان ومملكة الخرفة الذي تلكأ وأصابه الخزي والعار والانكسار في جبهة اليمن التي لا تمتلك أي تقنية عسكرية سوى العزم الراسخ في شعبها كيف له أن يواجه ايران التي تمتلك بالاضافة إلى العزم والعزيمة الامكانيات العسكرية والاستخبارية والميدانية! مما يجعلنا نوقن بأن السعودية تساهم بالاموال والرجال ولكن التخطيط والعمليات تأتي من خلال غرف عمليات مشتركة لاسرائيل وامريكا في مناطق متاخمة للحدود مع ايران في شمال العراق، في خطة مشتركة للتعاون السعودي الاسرائيلي.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here