كنوزميديا 

تجددت المواجهات اليوم الإثنين بين قوات هادي المدعوم من السعودية من جهة، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في المحيط الشرقي لمعسكر القوات الخاصة بمنطقة الصولبان شمالي شرق مدينة عدن التي يتخذها الرئيس هادي وحكومته عاصمة مؤقتة لهم منذ 3 أعوام، بعد الهدوء الحذر الذي خيّم على أحياء متفرقة من المدينة فجراً عقب مواجهات دامية جرت أمس الأحد بين الطرفين.

وقال مصدر في شركة الخطوط الجوية اليمنية إن مطار عدن الدولي لايزال مغلقاً بسبب الوضع المتوتر في المدينة. وأشار إلى أنه تمّ إلغاء الرحلات الجوية إلى المطار التي كان من المفترض أن تصل اليوم.

وكانت المواجهات العنيفة قد أسفرت عن مقتل وجرح نحو 200 شخصاً. وأعلنت وزارة الصحة اليمنية في حكومة هادي مقتل وجرح 144شخصاً بينهم مدنيين، موضحة أن 12شخصاً قتلوا فيما جرح 132آخرين.

منظمة أطباء بلا حدود كانت قد أعلنت أمس الأحد عن استقبال 56 جريحاً و4 قتلى بينهم امرأة إثر الاشتباكات التي دارت في المدينة.

وأفاد مصدر محلي بمقتل 25 شخصاً وجرح العشرات خلال المواجهات نفسها، في حين أعلن رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد بن بريك أسر 200 عنصراً ممن وصفهم بعناصر “القاعدة” و”داعش” داخل معسكرات الحماية الرئاسية، مشيراً إلى أن هناك جنوداً جنوبيين آخرين سيتم إطلاق سراحهم من قوات الحرس الرئاسي.

وفي تغريدة له على “تويتر” قال بن بريك إن “‏الأمور تحت السيطره الكاملة وقد عادت الحياة إلى طبيعتها داخل عدن”، مؤكداً على أن “‏فعاليات الشعب الجنوبي ستستمر في ساحة العروض حتى يتم إقالة حكومه بن دغر”.

في المقابل، قال وزير الداخلية في حكومة هادي أحمد الميسري إن محافظة عدن كان يخطط لها سيناريو بشع ومحاولة لتكرار حرب 1986، مؤكداً في تغريدة له على “تويتر” أن “الفتنة اخمدت في عدن وعاد كل شيء لطبيعته”، على حدّ تعبيره.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن قال إن تطور المشهد في عدن نتج عن إعتداء قوات تابعة لحكومة أحمد بن دغر.ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here