اربيل الباحة الخلفية لاسرائيل في محاولة النفوذ إلى ايران..

0
569 views

كنوز ميديا – على ضوء الاحداث الأخيرة التي شهدها شمال العراق والشمال الغربي لإيران ودخول مجموعات من الدواعش والارهابيين من الاراضي العراقية إلى الأراضي الايرانية يضعنا أمام تساؤول مهم وهو من لديه المصلحة في ايجاد هذه البلبلة وعدم الامن في المنطقة؟

اذا أردنا أن نلقي باللوم على السعودية وتيارها الوهابي بالكامل فهذا يضعنا أمام حقيقة وهي أنه لو كانت السعودية تمتلك هذه القدرة وهذه الامكانيات على التدخل العسكري والنفوذ إلى بقية البلدان بهذه الطريقة لكانت استطاعت الانتصار في حربها ضد اليمن أو على أقل التقادير استطاعت أن تحافظ على مرتزقتها الدواعش في العراق وسوريا؛ ولكن السعودية تمد الارهاب بالمال والسلاح والرجال والعدة والعدد وتحرك الملفات وتحرف الاذهان وتسيطر على المؤسسة الاعلامية وتثير الفتن عن طريق ابواق الفتنة وشيوخها.

ولكن ما يفند كل هذه النظريات هو الحقيقة التي تظهر للعيان بكل وضوح وهي أن اربيل وشمال العراق أصبح مرتعاً ومنطقة مناورات لاسرائيل ومنطقة عمليات لسياساتها النفوذية في المنطقة وذلك بتمهيدات من حزب البرزاني وعملاء اسرائيل في شمال العراق.

هذه التمهيدات الكردية وفتح المجال أمام اسرائيل خلق من اربيل منطقة آمنة لاسرائيل لتنفيذ مخططاتها ضد ايران وتشكيل غرف عمليات مشتركة بينها وبين المخابرات السعودية والامريكية والبريطانية للنفوذ إلى الداخل الايراني ومحاولة زعزعة الامن والاستقرار في ايران وتحريك بعض الخلايا النائمة للمنافقين وبعض بائعي الضمير.

هذا الامر يقتضي من الحكومة العراقية أن تتخذ اجراءات صارمة فيما يتعلق بالنفوذ الاسرائيلي في اربيل وشمال العراق واستخدام الاراضي العراقية كنقطة انطلاق للعمليات الارهابية ضد البلدان المجاورة واستمرار هذا النهج سوف يعرض العراق والمنطقة إلى ازمة وعدم استقرار هو في غنى عنه في الوقت الراهن كما سيكون سبباً في اشعال حرب في المنطقة قد تسبب للكثيرين مشاكل وازمات ليس في مصلحة أي احد سوى العدو الاسرائيلي وبلدان الاستكبار العالمي.

ما تقوم به ايران من كظم الغيض والعض على الجراح وعدم استخدامها للقوة فيما يتعلق بما تملكه من معلومات حول استقرار غرف العمليات الاسرائيلية الغربية في اربيل واحترامها لسيادة العراق قد لا يستمر طويلاً في حال ما لو استمرت الاعتداءات والعمليات الارهابية من طرف شمال العراق وقد تتخذ اجراءات صارمة وترد بالمثل مما سوف يخلق جواً مشحوناً ومنطقة صراع تضاف إلى محن العراق الذي هو في غنى عنها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here