كتب / مازن البعيجي…
الكل يعرف بنك الحلول التي تتمتع بها دول الإستكبار وعلى رأسها امريكا ” الشيطان الأكبر ” وهي الغير مستعجلة على نفاذ هذا البنك وخاصة هناك من يجدد الإيداع به خططا ومؤامرات .
خاصة إذا ما علمنا أن من يديم لها هذا الحجم من الحلول عندما تخسر جولة مع الحق ، حيث هناك في مزارع الخليج والعمالة ومن توافق طبعه الشهواني للمال وحب الخيانة العدد الكبير والجاهز في تلبية كل ما تريده الحرب المعلنة على الإسلام المقاوم حصرا !
ومن هنا تجد الأساليب تتطور وتتخذ شكل بغيض في مواجهة الخصم ، وحرب الإقتصاد الذي شكل فساد المسؤولين في العراق أرضه الخصبة والسماد الذي يتسارع في النمو !
واليوم نستطيع الجزم بأن أمة المسؤولين ومن أصبحوا عمال وموظفين في فلك الإستكبار منفذين كل إرادة أمريكا في إغراق البلد بأزمة الإقتصاد فهي لها نتائج كبيرة وخطيرة على النحو التالي :
1- فك إرتباط الشعب وخاصة منهم الفقراء ممن إعتبروا مناجم زخم المعركة برفدهم إياها بالجند ، فالفقر والعوز والحرمان وسط متطلبات حياة قاسية لا يسمح بإنتاج فرد حر مطمئن على أسرته حال وهب عمره للنضال والمقاومة !
2- فتح الباب على مصراعيه لكل أشكال الجريمة وخلق جيل مستعد للإغراء بغية الحصول على لقمة العيش ، أو العيش بما يجعل الأسرة صامدة وسن قانون الغاية تبرر الوسيلة !
3- القتل الناعم للمجتمع بعد أن تصبح حالات السرقة والنهب والمرافق لها القتل على أهون سبب عادة ، وسجلات مراكز الشرطة والشكاوى وعدد القتلى في الطب العدلي تعطيك أرقام نجاحات هذا النوع من الحرب !
4- هز الجبهة الداخلية التي هي سبب كبير في دفع صمود كل الجبهات على طول خط المعركة !
5- فك أواصر إرتباط المجتمع بمن يؤثر عليه فكريا ودينيا ( عجبت لمن لا يوجد دقيق في بيته ولم يخرج شاهرا سيفه في وجوه الناس ) أمير المؤمنين عليه السلام ..
6- إدامة زخم المعركة الإقتصادية عبر منافذ الفساد صعبة المعالجة ، بل صعبة جدا شكل ضمانة إنتاج خطط أخرى ما كانت يمكن أن تنجح ، على سبيل الفرض قبول المسؤولين حتى على مستوى رئيس الوزراء بخطة الخصخصة في وقت المواطن يحتضر دون الإلتفات إلى النتائج الملازمة والتي قد تكون هي المقصودة – النتائج – من قبل السفارة أولا وبالذات !
7- غياب المؤثر النوعي لإصلاح العملية السياسية وكبح الفساد ، ضاعف اليأس وسرب للنفوس اليأس في الخلاص من دوامة الفساد الذي أصبح أمة لها نظام يفعلها بأي إتجاه !
8- لهذا الوضع الإقتصادي بعد خفي قد يرتبط بشكل مباشر في عدة وعدد القوى المتنامية وهو الحشد الخطر الذي أصبح نوعي على مثل أمريكا ، لذا فهي حركت كل أدواتها في سبيل النيل منه ومن قواعده ، ولعل صناعة شخوص ومؤسسات تذم الخشد هي أجلى مظاهر العداء !
ولن تقف القضية هنا ما دامت الأمور أخذت بالنجاح خاصة مع مسؤول غير مهني فاقد الرؤيا وغير نزيه ، لا يعلم ماذا تعني ثورة الجياع وما مدى خسائرها على إنجازات لا تريد دول الإستكبار وعمالها بالعراق بقائها ! ML 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here