كنوز ميديا – أفادت صحيفة الـ “غارديان Guardian” البريطانية بإقامة معرض فني مخصص لعرض ما أسمته بـ “قصة تحرير الموصل” من خلال لوحات فنية إبتدعتها ريشة الرسام العالمي “جورج بتلر في قاعة “قصر لامبيث” الذي يضم منزل رئيس أساقفة كانتربري في العاصمة البريطانية لندن.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الأحد, إن “الرسام البريطاني البالغ من العمر (30 عاماً) والذي تم وصفه من قبل الأكاديميات الفنية العالمية بـ (السلالة النادرة من الصحفيين) بسبب طريقته في تغطية الأخبار عبر لوحات فنية ميدانية داخل أخطر مناطق الصراع في العالم كالعراق وسوريا وأفغانستان قد نال بفضل أساليبه هذه العديد من الجوائز الإعلامية الدولية” , مشيرةً إلى أن “أعمال (بتلر) في محافظة نينوى عموماً ومركز مدينة الموصل وغربها تحديداً , قد وثقت بالحبر والألوان المائية ، تسلسل أحداث عمليات التحرير من خلال مرافقته لقوات الجيش العراقي أثناء قيامه بما أسمته الصحيفة بـ (تدمير الخلافة) الداعشية ونزوح العوائل ومن ثم عودتها لمناطقها مرة أخرى وحتى بدء عمليات إعادة الاعمار”.

وأضافت الصحيفة البريطانية نقلاً عن “بتلر” قوله في لقاء خاص معها إن”المزايا الخاصة بهذه اللوحات هي استخدام الرسم كطريقة لشرح موقف معين مع كافة الأحاسيس المتعلقة به بعيداً عن جمود الصورة الفوتوغرافية” , مضيفاً أنه “كان يضع الملاحظات البصرية الأساسية بكل حادث في ظل مرور الوقت حتى تتكشف كافة تفاصيله لاحقاً ليتم وضعها ضمن إطار لوحة فنية تشرح الخطوط الأمامية للمواجهة”.

وأشارت صحيفة الـ “غارديان Guardian” إلى أن رئيس أساقفة كانتربري “جستين ويلبي” كان قد بيّن في لقاء مع وسائل الإعلام إن “أعمال (بتلر) المقرر عرضها خارج كنيسة القصر أمام مرتادي الفنون والعامة حتى 23 نيسان القادم , تتميز بمنحها المتلقي حيزاً من أجل التفكير في الوقائع الأصلية والصلاة من أجل الناس الذين شهدوها” , مؤكداً إن “بساطة وقوة تلك الصور قد إخترقت كل دفاعاتنا النفسية”.

ترجمة : مصطفى الحسيني

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here