كنوز ميديا – انتقد عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى، عبد الرحمن اللويزي، اليوم السبت، “صمت” الزعامات السنية على حادثة ناحية البغدادي، التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

وذكر اللويزي عبر صفحته في فيسبوك، أن “الزعامات السُنِّية بعد حادثة البغدادي لفها صمت القبور وهي تقول في سرها: هنيئاً مريئأً غير داءٍ مخامرٍ _ لأمريكا من أرواحنا ما أستحلتِ”.

وأضاف، أن “أسوأ منها من راح يبرر للأمريكان عبر فضائيته (دون أن يحددها)، التي إن شاءت جعلت من الحبة قبة، أو شاءت أجندة القائمين عليها، بررت أبشع الجرائم!”.

الزعامات السُنِّية, بعد حادثة البغدادي, لفها صمت القبور وهي تقول في سرها:هنيئاً مريئأً غير داءٍ مخامرٍ _ لأمريكا من أرواحنا ما أستحلتِ

Publiée par ‎عبد الرحمن اللويزي‎ sur Samedi 27 janvier 2018

وكانت خلية الاعلام الحربي، قد أصدرت في وقت سابق من اليوم السبت، توضيحاً حول عملية ناحية البغدادي فيما اوضحت هدفها الاساس وكشفت عن سبب التدخل الجوي من التحالف الدولي.

وذكرت الخلية في بيان، انه “توفرت لدى قيادة العمليات المشتركة معلومات استخبارية دقيقة عن تواجد أحد القيادات الإرهابية في تنظيم داعش وهو (كريم عفات علي السمرمد) في احد بيوت ناحية البغدادي للاجتماع مع خلية إرهابية تستعد لتنفيذ عمليات ضد القوات الأمنية والمواطنين”.

وأضاف البيان، انه “استنادا الى تلك المعلومات كلفت على الفور قوة من لواء المشاة الثامن وبإسناد جوي من طيران التحالف الدولي لغرض مداهمة المكان واعتقال الارهابي المطلوب للقضاء”، مبينا: “وبعد تنفيذ المداهمة والقبض على الارهابي وأثناء التفتيش وجمع الأدلة تعرضت القوة الى هجوم برمانة يدوية من أحد المنازل المجاورة مما استدعى الرد عليها بسرعة، وبعدها انسحبت القوة الى مقر انطلاقها”.

وتابع: “وفِي طريق العودة لوحظ تجمع مسلحين من دون التنسيق مع القوة المكلفة بالواجب حيث استهدفتهم الطائرات الساندة للقوة وقد تمت العملية في الساعة 02:00 فجر يوم السبت 27 كانون ثاني 2017″، مشيرا الى ان “قيادة العمليات المشتركة وجهت بفتح تحقيق بالحادث”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here