كنوز ميديا – حثت منظمة كنديون من اجل العدالة والسلام في الشرق الاوسط، السبت، حكومة بلادهم على ان تحذو حذو الحكومة الألمانية في تعليق مبيعات الاسلحة الى السعودية بسبب انتهاكات حقوق الانسان الموثقة في اليمن وارتكابها لجرائم حرب ضد المدنيين في تلك البلاد.

ونقل موقع “غلوبال ريسريج” في تقرير” عن المنظمة قولها في بيان إن “السعودية تجاهلت مرارا وتكرارا الادانة الدولية لحملتها العسكرية في اليمن على مدى العامين الماضيين ، حيث قتلت قوات التحالف السعودي ما يقرب من 4000 مدني يمني ، وهو ما يدل على تجاهل متهورمن الجانب السعودي بشان الضحايا المدنيين”.

واضاف أن “ما هو اسوأ من ذلك الحصار الذي تفرضه السعودية وحلفائها فقد حد من تدفق الوقود والغذاء والدواء الأساسي إلى اليمن حيث يعاني أكثر من مليون يمني من تفشي الكولير”.

واشار البيان الى أن “اتفاقية جنيف الرابعة تمنع عرقلة الأدوية والإمدادات للمدنيين خلال أوقات النزاع المسلح، فيما تشير منظمة الصحة العالمية أن 20 مليون يمني في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية التي يقيدها الحصار السعودي، حيث اتهمت الأمم المتحدة، إلى جانب منظمات حقوق الإنسان المتعددة، السعودية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي، بل وحتى جرائم حرب في اليمن”. 

ودعت المنظمة الحكومة الكندية إلى “وقف مبيعات الأسلحة للسعودية، والوقوف على حقوق الإنسان، حيث يجد مجلس المنظمة أن قرار كندا التعهد بتقديم 12 مليون دولار كمساعدات إنسانية إلى اليمن يتسم بالسخرية بشكل خاص، نظرا لأن كندا تستفيد من مبيعات المركبات المدرعة الخفيفة التي تبلغ 15 مليار دولار للسعوديين”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here