كنوز ميديا – أفادت صحيفة الـ “إندبندنت Independent” البريطانية بصدور تقديرات جديدة تشير إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الضحايا المدنيين جراء الغارات الجوية المتواصلة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا قد سقطوا في فترة رئاسة دونالد ترامب.

ونقلت الصحيفة عن فرقة العمل الأمريكية المشتركة التابعة إلى ما يسمى بـ “عملية العزم الصلب” إعلانها في بيان نشرته مساء أول أمس الخميس, إن “831 مدنياً قد قتلوا (عن غير قصد) حسب زعم البيان منذ تولي ترامب منصبه في 2 كانون الثاني 2017 ، بعد أن كان العدد لا يتجاوز الـ 188 مدنياً منذ تشكيل ما يسمى بـ (التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب) عام 2014 وحتى الأسابيع الأخيرة التي سبقت وصول ترامب لسدة الرئاسة الأمريكية “.

وأضافت الصحيفة البريطانية نقلاً عن بعض الخبراء الأمنيين والعسكريين اعتقادهم بإن “هذه الزيادة في أعداد الضحايا الأبرياء تعود إلى عدم وجود رقابة مدنية على العمليات العسكرية نتيجةً للتفويض المطلق الذي منحه ترامب إلى جنرالاته العسكريين في منتصف نيسان 2017 بإتخاذ القرارات المصيرية بصورة ذاتية ومستقلة” ، مشيرةً الى أن “هذا التفويض قد دفع بقيادات التحالف الى شن أكثر من 27,500 غارة جوية باستخدام جميع أنواع الطائرات بدءاً بالقاصفات من نوع (B-52 )  وإنتهاءً بالطائرات المسيرة الحديثة من نوع (بريداتور Predator)”.

وأشارت صحيفة الـ “إندبندنت Independent” إلى أن التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن كان قد تعرض إلى سيل من الانتقادات على لسان العديد من المنظمات الدولية بسبب محاولته التعتيم على أعداد الضحايا المدنيين ، حيث أكدت منظمة (إيروورز Airwars) المتخصصة في توثيق أعداد ضحايا الغارات الجوية ، إن “العدد الحقيقي لهؤلاء الضحايا هو أقرب إلى 6047 مدنياً منذ بداية عام 2014”.

ترجمة : مصطفى الحسيني

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here