كنوز ميديا – أكد ممثل الطائفة اليهودية في البرلمان الايراني، ان برنامجنا الصاروخي غير قابل للتفاوض، وفيما اذا كانت اميركا مستعدة للتفاوض بشأن القضاء على ترسانتها النووية، فعندها سنكون مستعدين للتفاوض بشأن برنامجنا النووي.

وفي حديث صحفي، أشار سيامك مره صدق الى المحاولات التي تبذلها أميركا لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي وبشأن القدرات الصاروخية الايرانية، وقال: ان الاميركان ليسوا فقط بصدد القضاء على عناصر القوة للجمهورية الاسلامية، وانما هم ايضا بصدد القضاء على هوية الجمهورية الاسلامية الايرانية، لأن جزءا من هويتها ذو طابع ملموس والجزء الاعظم منه ذو طابع معنوي.

ودعا الى منع أي مسؤول من دخول البلاد يدعي انه يزور ايران للتفاوض بشأن برنامجها النووي.

وأكد مره صدق إن موضوع القدرات الصاروخية غير قابل للتفاوض، ونحن لم ننسَ تجربة الحرب مع صدام، إذ أن أي نظام لا يجازف بأمن مواطنيه.

ولفت الى انه طبق دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن صيانة الامن القومي هو جزء من مهام النظام، وبما أن القدرات الصاروخية في الظروف الراهنة، هي السلاح الرادع الوحيد، الذي يمكنه ان يحول دون الهجوم على ايران ومصالحها الوطنية، لذلك فلا معنى للتفاوض بهذا الشأن.

وتابع: فيما إذا كانت أميركا مستعدة للتفاوض بشأن القضاء على ترسانتها النووية، فعندها سنكون مستعدة للتفاوض بشأن قدراتنا الصاروخية.

وأردف ممثل الطائفة اليهودية في مجلس الشورى الاسلامي، أن موضوع القدرات الصاروخية يمثل مطلبا مشتركا للشعب والنظام، وقال: ينبغي ان يكون الاميركيون قد أصبحت لديهم هذه التجربة بأنهم كلما هددوا مصالحنا الوطنية وقيمنا، فإن ذلك يؤدي الى مزيد من الاتحاد بين الشعب والحكومة والنظام، ولعل هناك بعض الاختلاف في وجهات النظر بين الحكومة والشعب بشأن بعض القضايا، لكن لا يوجد اي اختلاف في الرأي بشأن المصالح الوطنية وأمن البلاد وصيانة هوية النظام في ايران.. لذلك فإن محاولات بث الفرقة تعطي هنا نتائج عكسية.. مثلما أدى فرض الحظر الى زيادة الاتحاد بين الشعب والنظام والحكومة.

من جهة اخرى قال مستشار رئيس البرلمان الايراني منصور حقیقت‌ بور ان الاميركيين يشعرون بالغضب حيال نفوذ ايران في المنطقة.

واضاف حقيقت بور، في تصريح صحفي، ان الاميركيين يختلقون الذرائع باستمرار حيال الجمهورية الاسلامية الايرانية لكنهم لايستطيعون اثارة موضوع الاسلحة النووية اليوم لذلك يلجأون الد ذرائع اخرى وهم في الحقيقة يشعرون بالغضب حيال نفوذ ايران في المنطقة.

وتابع: ان الاميركيين يعتبرون النفوذ المعنوي لايران في المنطقة ذنبا حيث يشعرون بالغضب ازاء تأثيراتها في العراق ولبنان وسوريا وغيرها لذلك من الافضل ان يموتوا بغيظهم.

واكد على ضرورة  ممارسة الضغوط على الاميركيين من اجل طردهم من المنطقة والبقاء في منطقتهم والتخلي عن محاولات التدخل في شؤون الآخرين.

ونوه الى ان الاميركيين لن يهدأ لهم بال حيال ايران ويستمرون في مؤامراتهم ضدها وفي المقابل فانه لاسبيل لمواجهتها سوى باعتماد نهج المقاومة على مختلف الصعد والتصرف بشكل بحيث تصل بلدان المنطقة وغيرها الى قناعة تقوم على ان اميركا لايمكن الوثوق بها.

وشدّد ان المقاومة هي الطريق الوحيد الذي تمخض عن نتائج ايجابية وان اميركا هي من ينبغي ان تنسحب من المنطقة وفي المقابل فان ايران ترسخ تواجدها وان مخططات اميركا باتت تؤول الى الفشل باستمرار.

واشار الى تصريحات المسؤولين الاميركيين حول التفاوض مرة اخرى حول الاتفاق النووي والقوة الصاروخية الايرانية، مؤكدا، “ان الاميركيين لايتخلون عن عنادهم، ونحن بحاجة إلى الوقت لإجبارهم على تغيير سلوكهم”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here