كنوز ميديت/دعا مسؤولون حكوميون ونشطاء مجتمع مدني الى ضرورة تكثيف حملات التوعية للتعريف باهمية تحديث بيانات الناخبين وحث المواطنين على مراجعة مراكز التحديث المنتشرة في عموم البلاد والتي فتحت ابوابها لهذا الغرض منذ العاشر من الشهر الجاري .

رائد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا السابق قال: ان عملية تحديث سجلات الناخبين من التحديات التي تواجه العملية الانتخابية ولذلك لابد من بذل جهود من قبل المفوضية العليا للانتخابات والجهات ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني في محاولة لتغيير قناعات الناخب واخراجه من دائرة اليأس المحيطة به لكن من المبكر الحكم على نسب الاقبال في هذا الوقت كون الناخب يعيش ويواجه ربما ظروفا معيشية تعد من قبله اهم من مراجعة المراكز واعتقد ان الاقبال سيزداد خلال الايام المقبلة شرط ان يتم تكثيف الحملات الاعلامية والا تترك المفوضية لوحدها انما تتحمل الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني قسطا من المسؤولية .

وشدد عضو مجلس محافظة بغداد فؤاد علي اكبر على تجاوز الاخطاء التي رافقت الدورات الانتخابية السابقة واوضح ان الحاجة الى التحديث تتعلق بشكل اساس بالوفيات والمواليد الجديدة والاسماء غير الموجودة وتوزع افراد العائلة على عدة مراكز بالاضافة الى عمليات الانتقال وتغيير اماكن السكن الكثيرة وهذه بالتأكيد تؤثر في نسب المشاركة في الانتخابات لذلك تعد مرحلة التحديث والتأكد من البيانات من مقدمات نجاح العملية الانتخابية.

واشار المهندس صالح كاظم زاير رئيس نقابة المهندسين العراقيين الى ضرورة تحشيد الجهود لدفع الناخب لمراجعة المراكز بسبب شدة عوامل الضغط الاخرى عليه والتي ربما ابعدته عن التفكير بتحديث بياناته والتأكد من وجود اسمه في ظل ظروف غير طبيعية تحيط به كما ادعو المفوضية الى مغادرة الاساليب التقليدية في مخاطبة الناخبين وان تقوم بجولات ميدانية وتشحذ همم الجميع لاستكمال حملات التوعية وذلك لاهمية الخطوة ودورها في انجاح العملية الانتخابية وزيادة نسب المشاركة كذلك لا بد من استخدام النظام الالكتروني والانترنت وكل ما يسهل عمليات الانتخاب وتحديث السجلات .

وقال الناشط المدني علي الدجيلي سكرتير منظمة تموز للتنمية الاجتماعية: تكمن اهمية تحديث سجلات الناخبين في عدم وجود احصاء سكاني عام وهي مسألة مهمة لذلك تلجأ المفوضية للاستعانة ببيانات وزارة التجارة “البطاقة التموينية ” التي ربما فيها مشاكل تتعلق بالوفيات والمواليد الجديدة المشمولة بالانتخاب بالاضافة الى تغيير اماكن السكن لاسباب كثيرة لدينا منها عدم الاستقرار جراء الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.

الدجيلي اضاف: اذا اردنا ان نحصل على سجل انتخابي رصين نحتاج الى مراجعة الناخبين لتثبيت بياناتهم وهي فرصة على الجميع ان يحرصوا عليها واعتقد انها جزء او خطوة اولى لنجاح الانتخابات وهي من حقوق الناخب عليه لا بد من تحمل المسؤولية كاملة من قبل الجميع وان يصار الى اعتماد اساليب وطرق تسهل على الناخب التواصل مع المفوضية في جميع مراحل العملية الانتخابية وليس من المستحيل اعداد سجل دقيق للناخبين مع الاشارة الى اهمية ادوار منظمات المجتمع المدني وكل الجهات المعنية اذا اردنا تحقيق مستوى انتخابي متقدم ومتطور وقائم على اسس الديمقراطية الحديثة نتمنى الا نرى هذه المرة اي تكرار للاسماء او عدم وجودها او انها موزعة على عدة مراكز وخطوة المفوضية باعتماد بطاقة الناخب جيدة وربما ستحل الكثير من المشاكل والتحديات.

وبين الناشط المدني د. علي العنبوري ان هناك الكثير من التحديات لم يتم تذليلها عبر الدورات الانتخابية السابقة ما ولد احباطا لدى الناخب مع غياب البرامج التي تهتم بشؤون المواطن لذلك لمسنا ترددا لدى الناخب لكن هذا لم يثنينا من التحدي وكسر الحالة النفسية من خلال التوعية وحملات الارشاد وتكرار دعوة المواطن لاخذ دوره وتبصيره باهمية صوته ولمن يعطيه وعلينا جميعا ان نقف لكي نؤسس لعملية ديمقراطية وبالتأكيد لم تصل البلدان والشعوب المتقدمة الا من خلال تجاوزها لمراحل صعبة استطاعت باصرارها تحقيق طموحها وان تخلق تقاليد خاصة بها اعتقد من الاهمية بمكان ان نثبت العكس ونتفاعل مع عمليات التغيير لا ان نحتج بالمقاطعة والعزوف وعدم الاهتمام انها مرحلة مهمة نتأمل ان نجدد ثقتنا بالاصلح من المرشحين وهذا لن يتم الا من خلال صوت الناخب وصناديق الاقتراع .وبهذه المناسبة نحتاج الى اساليب مبتكرة لمخاطبة الناخب واتمنى الا تتكرر نفس النتائج والمخرجات السابقة كونها لم تفرز سوى تقاطعات جرت البلاد الى الخلف للاسف لذلك علينا ان نكسر الاحباط ونتوجه للمساهمة في الانتخابات للتغيير من اجل البناء والتطور علينا الا نتوقف لاي سبب كان وان نواصل البناء التراكمي للمواطن. 611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here