كنوز ميديا – أثارت اتهامات جديدة أطلقها مقدم البرامج “روش ليمبوغ”، المنتمي الى الحزب المحافظ الأمريكي “الجمهوري”، موجة جديدة من المعارك اللفظية بين النواب الأمريكيين وردود فعل واسعة من الصحافة المحلية.

اتهامات ليمبوغ التي أوردتها صحيفة صالون “Saloon” الأمريكية عبر شبكة الاسوشيتد برس “AP“، وجهت نحو الحزب الديمقراطي الأمريكي، حيث اعلن ليمبوغ، ان الديمقراطيين قد قاموا بتزوير أدلة وتقارير استخباراتية تشير بشكل خاطئ الى امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، بغية دفع الرئيس الأمريكي الأسبق “جورج بوش الابن” الى شن غزو ووقوعه في حرج عدم اثبات وجود تلك الأسلحة، الامر الذي تم كما خطط له بحسب ليمبوغ، الذي اثار قضية اتهامات بتزوير انتخابات سابقة أدت ببوش الى الصعود للحكم عبر اعادة احتساب أصوات في ولاية فلوريدا، كدافع للمخطط الذي قام به الحزب الديمقراطي المزعوم، مثيرا المزيد من الجدل على قضايا عالقة بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.

يشار الى ان ليمبوغ اتهم الديمقراطيين أيضا بامتلاك “حكومة عميقة”، تقوم حاليا بالعمل ضد ادارة الرئيس الحالي “دونالد ترامب”، وقد تدفع به الى حرب جديدة لذات الأهداف على حد قوله، فيما أشار تقرير الاسوشيتد برس، الى ان ليمبوغ، الذي يعد شخصية مؤثرة على الصعيد المحلي السياسي الأمريكي، قد غير موقفه السابق الذي كان ينظر الى العراق على انه “حرب ضرورية وليست كارثية”، كما كان عنوان مقال له نشر سابقا، مما يشير الى استمرار وتنامي التأثيرات السلبية لغزو العراق عام 2003 على السياسة الأمريكية إلى اليوم.

ترجمة: مروان حبيب

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here