كنوز ميديا – دعت الأمم المتحدة حكومة ميانمار، اليوم الاربعاء، للسماح لمنظمات الإغاثة بدخول مخيمات اللاجئين الروهينغا المسلمين قبل عودتهم إلى ديارهم، بعد تركهم لها هربا من العمليات العسكرية للجيش.

وزار وفد دولي يقدم المشورة لميانمار مخيم “تونغ بيو ليتوي” للاجئين خارج بلدة مونغداو القريبة من الحدود مع بنغلادش، التي أرجأت ترحيل الروهينغا بهدف عملية الحصر والتحقق من قائمة الأشخاص العائدين.

وقالت الامم المتحدة إن “تدابير السلامة اللازمة للاجئين ليست متوفرة بعد”.

من جهته، أكد جاستن فورسيث نائب المدير التنفيذي لمنظمة الامم النتحدة للطفولة (يونيسيف) على أنه “إن لم يتسن ضمان سلامة أي طفل عائد إلى ميانمار، فإن الحديث عن الترحيل يكون سابقا لأوانه”.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين صرحت في وقت سابق، بأن “سلطات ماينمار تفرض قيودا على دخول منظمات الإغاثة ووسائل الإعلام وغيرهم من المراقبين المستقلين”.

ودعت المفوضية حكومة ميانمار إلى “السماح بدخول المساعدات الانسانية الضرورية في ولاية راخين دون عائق وخلق الظروف للوصول إلى حل حقيقي ودائم”.

وفر ما يربو على 688 ألفا من مسلمي الروهينغا إلى بنغلادش منذ اب العام الماضي، بعدما شن جيش ميانمار حملة في شمال ولاية راخين وسط تقارير شهود عن عمليات قتل ونهب واغتصاب ردا على هجمات مسلحين على قوات الأمن.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here