كنوز ميديا – دعا النائب عن التحالف الوطني حنين قدو ، إلى حل مشكلة كركوك من خلال تقسيم مقاعد مجلس المحافظة في الانتخابات الى 32% لكل من الكرد والعرب والتركمان و6% للمكون المسيحي.

وقال قدو في تصريح له، إن “هناك إشكالاً بقانون مجالس المحافظات خاصة تلك التي تتعلق بالمادة 37 حول وضع كركوك والمناطق المختلف عليها”.

وأضاف قدو ان “نسب العرب والكرد والتركمان متساوية في كركوك والحل الأمثل عبر التوزيع في الانتخابات من خلال منح العرب والتركمان والكرد 32% من مقاعد الحكومة المحلية وتمنح 6% للمكون المسيحي”.

من جهتها أكدت النائبة عن حركة التغيير الكردية شيرين عبد الرضا, عدم علم اغلب الأحزاب السياسية في كردستان بزيارة وفد حكومة اربيل برئاسة نيجرفان البارزاني لبغداد أو الغرض منها, مشيرة إلى أن الحديث عن الأمور العامة لن يصب في صالح المواطن الكردي البسيط، لذلك فتلك الزيارة لا تمثل جميع الأحزاب الكردية.

وقالت عبد الرضا في تصريح صحفي، إن “وفد حكومة اربيل برئاسة نيجرفان البارزاني لا يمثل جميع الأحزاب السياسية في كردستان ولاسيما الحركة الإسلامية والتغيير والجماعة الإسلامية بعد انسحابها من الحكومة إثر أزمة الاحتجاجات الأخيرة على رواتب موظفي كردستان”.

وأضافت أن “الحديث عن أمور عامة أو قطع وعود دون تنفيذ لن تجدي نفعا ولن يكون لها اي اثر في المواطن الكردستاني”.

وتابعت أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد بتوزيع رواتب موظفي كردستان بعد زيارة وفد المعارضة الكردية إلى بغداد إلا انه لم يفِ بوعده مطلقا”.الى ذلك أكد الاتحاد الإسلامي الكردستاني والتحالف الديمقراطي من اجل العدالة بزعامة “برهم صالح” ضرورة إجراء تغييرات جذرية في شؤون إدارة إقليم كردستان لمعالجة الأزمات الداخلية وترتيب البيت الكردي.

وذكر المكتب الإعلامي للأمين العام للاتحاد الإسلامي “صلاح الدين بهاء الدين” في بيان” أن الأمين العام للاتحاد الإسلامي اجتمع مع رئيس التحالف الديمقراطي من أجل العدالة “برهم صالح” وناقش الجانبان آخر التطورات في المشهد السياسي والأوضاع المعيشية المزرية للمواطنين بإقليم كردستان، بالإضافة إلى بحث التحديات والأزمات التي تواجه الإقليم.

وأضاف البيان أن الجانبين تطرقا إلى انسحاب الاتحاد الإسلامي من حكومة الإقليم، وأكدا ضرورة إجراء تغييرات جذرية في شؤون إدارة الحكم لتطبيع الأوضاع المتأزمة ومعالجة الظروف المعيشية للمواطنين من أجل تحقيق العدالة وترتيب البيت الكردي في المرحلة الراهنة.الى ذلك أكدت النائبة عن حركة التغيير الكردية شيرين عبد الرضا, عدم علم اغلب الأحزاب السياسية في كردستان بزيارة وفد حكومة اربيل برئاسة نيجرفان البارزاني لبغداد أو الغرض منها, مشيرة إلى أن الحديث عن الأمور العامة لن يصب في صالح المواطن الكردي البسيط، لذلك فتلك الزيارة لا تمثل جميع الأحزاب الكردية.

وقالت عبد الرضا في تصريح صحفي، إن “وفد حكومة اربيل برئاسة نيجرفان البارزاني لا يمثل جميع الأحزاب السياسية في كردستان ولاسيما الحركة الإسلامية والتغيير والجماعة الإسلامية بعد انسحابها من الحكومة إثر أزمة الاحتجاجات الأخيرة على رواتب موظفي كردستان”.

 

وأضافت أن “الحديث عن أمور عامة أو قطع وعود دون تنفيذ لن تجدي نفعا ولن يكون لها اي اثر في المواطن الكردستاني”.

 

وتابعت أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد بتوزيع رواتب موظفي كردستان بعد زيارة وفد المعارضة الكردية إلى بغداد إلا انه لم يفِ بوعده مطلقا”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here