هشام كاطع الدلفي
  
   يبدو ان الاسبوع الحالي استثنائي بالاحداث ومليء بالتناقضات التي هزت ثقتنا في كثير من مفاصل الرياضة العراقية التي دائما في تراجع عكس مايحدث في جميع انحاء العالم والاسباب كثيرة منها التدخلات وعدم تقبل الجمهور ثقافة الفوز والخسارة وتاثيرها سلبا في موضوع رفع الحظر عن ملاعبنا .
بدأنا اسبوعنا بخسارة منتخبنا الاولمبي في بطولة اسيا تحت 23 امام المنتخب الفيتنامي وهذه تعد مفاجأة بحسب الامكانيات الفارقة بيننا وبين منتخب فيتنام لكننا نسينا ان دول العالم تتطور جميعها ونحن فقط نتراجع لان الجميع يشارك لكي يطور من قدراته ونحن نلعب بعناصر منتخبنا الوطني لكي نرضي الاتحاد بحصد الالقاب واسكات الجماهير بألقاب وهمية التي ليس لها اي فائدة تجاه منتخبنا الوطني الذي عجز ولمدة 11 سنة عن حصد اي بطولة وهذا ليس بالجديد على الاتحاد لانه يحاول ذر الرماد في العيون، اما الحدث الاخر فقد جرت مباراة ديربي العاصمة بين ناديي الشرطة والزوراء وكان الاعلام يسلط الضوء عليها عربيا ومحليا لكي نرُي العالم باننا حاضرون لاستقبال اي منتخب او ناد لكن ما حصل هو كارثة بحق رياضتنا عبر اطلاق النار من احد الاشخاص تجاه حافلة نادي الزوراء وكاد يصيب احدا ويقتله. فماذا نقول للعالم حينها؟ هل نحن في (ولاية بطيخ)؟ والجميع يعلم ان ملعب الشعب يقع وسط بغداد بالقرب من وزارة الداخلية هل هذه التصرفات تعكس مدى تهور البعض وعدم احترامهم للقانون؟ اما الحادثة الاخرى ففي ملعب زاخو في مباراة المرحلة العاشرة للدوري بين السماوة وزاخو جرت عمليات شغب وسب وشتم تجاه نادي السماوة. وهل هذه الاحداث سوف نقدمها للفيفا لكي يرفع الحظر؟
   ما يجري سببه ضعف الاتحاد وعدم تطبيق الاجراءات القانونية تجاه الاندية وجماهيرها ونحن نطالب العالم برفع الحظر عن ملاعبنا لكن (لا حياة لمن تنادي) ولو شاهدنا بعض الصور التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي لفرحة الجماهير الفيتنامية سوف نعرف كيف يحتفل العالم بمنتخباته ونحن نرمي الرصاص الحي في الهواء الطلق ونعرض حياة الالاف من مواطنينا للخطر ، اتقوا الله فينا يا من تجعلون رياضتنا في مهب الريح عبر طيشكم وتهوركم واليوم نشاهد اناس تجتمع وتعقد الاتفاقيات لتطوير رياضتنا واخرون يحاولون هدم ما يبنيه الاخرون، على الاتحاد وخاصة لجنة الانضباط ان تقوم بدورها والوزارات المعنية بالرياضة والأمن التعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه التعدي على الارواح وممتلكات الدولة ورميهم في السجون وتتخذ بحقهم اقصى العقوبات .  ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here