كنوزميديا
اكد ممثل حركة حماس في لبنان‎، علي بركة اليوم الثلاثاء ان رسالة اسماعيل هنية إلى قائد الثورة الاسلامية في ايران هي التأكيد على توحيد جهود الأمة لمواجهة الاستكبار العالمي.
واشار بركة ، الى ان أهمية هذه الرسالة تأتي بعد قرار الرئيس الامريكي ترامب باعتبار “القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب”،  وهذا القرار الأمريكي الظالم يؤكد على أن أمريكا منحازة إلى صف الكيان الصهيوني، ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، لأن القدس هي قبلة المسلمين الأولى، والاعتداء عليها هو اعتداء على كافة الدول الاسلامية.
واضاف، “لذلك تأتي أهمية رسالة الرئيس اسماعيل هنية إلى السيد قائد الثورة الاسلامية، هو تأكيد على توحيد جهود الأمة في هذا السياق، لمواجهة الاستكبار العالمي، المتمثل اليوم بالادارة الأمريكية برئاسة ترامب، وحليفه الكيان الصهيوني “.
وتابع، “يجب اليوم أن تتوحد كل الأمة الاسلامية لدعم الانتفاضة في فلسطين ودعم المقاومة فيها، لأن الحرب على فلسطين والإسلام هي حرب عالمية وهي بحاجة إلى توحيد كل جهود الأمة، وخصوصاً دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو دور هام وأساسي وفاعل في دعم القضية والمقاومة الفلسطينية”.
ونوه الى “ان الرسالة هي رسالة شكر من الرئيس اسماعيل هنية، إلى الجمهورية الإيرانية، وقائد الثورة الأعلى السيد علي الخامنئي، للتأكيد على عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والايراني، وكذلك حركة المقاومة الاسلامية حماس والجمهورية الاسلامية الايرانية”.
وأضاف، “نحن في حماس نقدّر عالياً جهود الجمهورية الاسلامية، و وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية وإلى جانب القضية الفلسطينية، هذا الظرف يدعونا جميعاً، أن نقف معاً في خندق المقاومة، لمواجهة أعداء الأمة الاسلامية، الذين يقودهم اليوم الشيطان الأكبر امريكا “.
وعن دور قائد الثورة الاسلامية في قيادة الأمة الاسلامية لمواجهة الصهاينة، اكد ممثل حركة حماس في لبنان “ان السيد الخامنئي ، له مواقف وآراء ثاقبة واستشراف للمستقبل، حيث دائماً يدعو إلى أن نتوحد جميعاً خلف قضية القدس وفلسطين، وله تصريح هام جدا منذ سنوات بضرورة تسليح الضفة الغربية، لأنه يدرك أن وجود الاحتلال في فلسطين خطر على كل الأمة، لأن العدو الصهيوني إذا استقر في فلسطين سيعيث في هذه الأمة وسينشر الفرقة، ويدعو إلى تقسيم هذه الأمة، لذلك لابد أن تتفعل الانتفاضة والمقاومة في فلسطين”.
واضاف ممثل حركة حماس في لبنان‎، “هناك موقف مهم للسيد القائد في دعم الانتفاضة في فلسطين، لذلك نحن بهذه الرسالة ندعو الإمام القائد أنّ يبذل كل الجهود لتوحيد هذه الأمة الاسلامية في معركة توحيد القدس، ونعتبر أن هذه المعركة قد بدأت منذ إعلان الرئيس الامريكي قراره بأن القدس أصبحت عاصمة للكيان الصهيوني، ولابد أن يكون هناك رد إسلامي بقيادة المرشد الأعلى للثورة الاسلامية اية الله الخامنئي على الموقف الأمريكي”.
 واردف قائلا، “نحن نقدّر الدّور الايراني، وندعو إلى مزيد من التلاحم والمقاومة الإسلامية في المنطقة لضرب الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني ومواجهة المخططات الامريكية، التي تريد تصفية القضية الفلسطينية، من خلال خطة أمريكية جديدة، تسمى صفقة القرن، ومع الاسف هناك دول عربية، وقفت مع الادارة الامريكية لتحقيق صفقة القرن لتصفية قضية فلسطين”.ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here