كنوز ميديا – ذكرت شبكة “سي بي أس نيوز CBS News” التلفزيونية الأمريكية أن صبياً عراقياً يبلغ من العمر 8 أعوام فاجأ عائلته القاطنة في أحد مخيمات النزوح خارج محافظة دهوك بعد نجاحه في الهرب من قبضة تنظيم داعش الإرهابي في تشرين الثاني من العام الماضي بعد أكثر من ثلاث سنوات على اختطافه , حيث لم تكن المفاجأة بسبب المشاق التي واجهها للوصول إلى ذويه وحسب , وإنما بسبب قدرته على تكلم اللغة الانكليزية بطلاقة أيضاً.

ونقلت الشبكة عن الطفل الأيزيدي “أيهم إلياس” قوله في لقاء خاص, إنه “عاش تحت سطوة تنظيم داعش الإرهابي لعامين كاملين مع عائلة أمريكية مكونة من زوجين وأربعة أطفال في مدينة الرقة السورية” , مشيراً إلى أنه “انفصل عن ربّة العائلة التي تدعى (سام) وتكنى بـ (أم يوسف) بعد تزايد عمليات القصف الجوي على المدينة ومقتل رب العائلة المنحدر من دول شمالي أفريقيا”.

وأضافت الشبكة الإخبارية الأمريكية نقلاً عن “أيهم” تأكيده إنه “تعرض لإساءة معاملة وتعذيب جسدي شديد قبل أن يتم تسليمه الى العائلة الأمريكية” , مشيرةً إلى أن هوية المرأة (سام) ومحل تواجدها الحالي إلى جانب أطفالها الأربعة مازالت لغزاً حتى هذه اللحظة”.

وأشارت شبكة “سي بي أس نيوز CBS News” الى أن ما وصفته بـ “المثير للدهشة” هو “تأكيد رواية الطفل (أيهم) بعد ظهوره في أحد الفيديوهات الدعائية الصادرة عن عصابات داعش في شهر آب من العام الماضي إلى جانب طفل أمريكي عرّف عن نفسه بإسم (يوسف) الذي وصفه (أيهم) على أنه الابن الأكبر في العائلة الداعشية”.

ترجمة : مصطفى الحسيني

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here