كنوز ميديا / الديوانية
اعلن مجلس محافظة الديوانية، تخصيص ثلاثة مليارات دينار لـ”إعادة المستشفى الاسترالي الى الحياة”، فيما طالب الأطباء الاختصاص بالبصمة الصباحية، والالتزام بالدوام المسائي الذي أعفتهم منه تعليمات وزارة الصحة.
وقال رئيس لجنة الصحة في مجلس الديوانية، باسم الكرعاوي، في حديث الى (كنوز ميديا)، إن “تردي الواقع الصحي بالمؤسسات الصحية في الديوانية، خاصة صالات الطوارئ، دعى المجلس الى استضافة مدير صحة الديوانية الى جلسته، للوقوف على اسباب عدم تقديم الخدمات الى المواطنين”، مشيرا الى أن “ادارة الصحة أوضحت بأن القوانين والتعليمات التي وضعتها وزارة الصحة تعرقل تقديم الخدمات وتزيد مساحة الروتين المتبع حاليا في المؤسسات الصحية”.
وأوضح أن “تعليمات وزارة الصحة باستدعاء الاطباء الاختصاص ليلا الى المستشفيات في الحالات الطارئة، يستغرق وقتا طويلا لوصول الطبيب الى المريض وقد يكون الوصول المتأخر غير نافع لإسعاف المريض وانقاذ حياته”.
وأكد الكرعاوي أن “المجلس أصدر تشريعا يوجب على اطباء الاختصاص اجراء البصمة الصباحية والمسائية، والمبيت داخل المستشفيات والعمل بنظام الخفارات التناوبية بين الاطباء”، منوها الى أن “المجلس رفع توصية بقراره الى محافظ الديوانية لمتابعة تنفيذه بعد اخذ موافقة وزارة الصحة”.
وبين رئيس لجنة الصحة أن “المجلس طالب بفصل العمل بين المؤسسات الصحية والقطاع العام، الذي يحتاج الى تشريع محلي تصادق عليه وزارة الصحة ليتم العمل به ويخير الاطباء بالعمل في القطاع العام او الخاص وعدم الدمج بينهما”.
وتابع الكرعاوي أن “شحة الأدوية سببها السياسات والاجراءات التي تتبعها وزارة الصحة منذ ثمانينيات القرن الماض”، لافتا أن “نقص الكوادر النسوية العاملة في الخفارات المسائية تقف خلفها الاعراف والتقاليد تمنع الاباء واسر الممرضات من السماح لهن بالدوام المسائي”.
وأعلن الكرعاوي عن “وصول جهاز مفراس حديث بعمل بـ(180) ذراعا، سيتم نصبه خلال الايام المقبلة، بدلا عن جهاز المستشفى التعليمي الذي يعمل منذ عام 1982”.
وأضاف أن “وجود الممرضات الهنديات لم يسهم بحل المشكلة في المؤسسات الصحية، بسبب انتهاء فترة خفاراتهن في الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل”، مبينا أن “القطاع الصحي في الاقضية والنواحي التابعة الى المحافظة تعاني من عدم وجود سيارات الاسعاف الحديثة والمسعفين، التي يسبب اهمالها فقدان حياة المريض عند نقله من مكانه الى المستشفيات التخصصية في مركز المحافظة”.
من جانبها قالت عضو مجلس محافظة الديوانية زينب حمزة العابدي أن “قلة التخصيصات المالية لقطاع الصحة سببت عدم مقدرة دائرة صحة المحافظة من تطوير كوادرها، وقرر المجلس توجيه اللجنة الاستثمارية بتغطية النقص الحاصل في الكوادر الطبية التخصصية، من خلال التعاقد مع أطباء دول آسيوية”، مشيرة الى “مناقشة المجلس امكانية توفير أجهزة طبية حديثة وشرائها من شركات رصينة”.
وأكدت العابدي على “سحب اليد من الشركة المنفذة لمشروع المستشفى الاسترالي (400) سرير، وتخصيص مبلغ ثلاث مليارات دينار، لإعادة التعاقد مع شركات قادرة على احيائه بعد توقف العمل به منذ اكثر من اربع سنوات”.
وكان مستشار محافظ الديوانية للشؤون الفنية، حسين كاطع، أكد في حديث سابق إلى (كنوز ميديا)، أن “أكثر الوزارات التي لديها مشاريع متلكئة في المحافظة هي وزارة البلديات والأشغال، إذ تبلغ كلفة مشاريعها المتلكأة (190) مليار دينار، تليها وزارة الصحة في مشروع المستشفى الاسترالي ،إضافة إلى قطاعات الطرق والجسور والتربية”.
وكان رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة الديوانية، باقر علي الشعلان، قال بحديث مع “المدى” في (29 تشرين أول 2013)، ان “ملفات الفساد التي درست وأعدت من قبل اللجنة في مجلس المحافظة، كشفت عن عدد كبير من قضايا الفساد أو التي تشوبها شبهات الفساد”، مشيرا الى انه “من الصعوبة البوح بالاسماء والتفصيلات الدقيقة، لان القضايا لم يتم البت فيها بشكل نهائي”.611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here