كنوز ميديا/ بغداد
طالب مرصد الحريات الصحفية، هيئة الاعلام والاتصالات بتوضيح أسباب غلق إذاعة كلية الاعلام المخصصة لتدريب طلبتها، وفي حين أكد عميد كلية الاعلام أن قوة من الشرطة قامت بإغلاق الإذاعة، عد الإجراء “تعسفيا”، مطالب بالتصرف وفق القوانين وليس الخروج عن “السياق المهني”.
وقال المرصد في بيان تسلمت كنوز ميديا، نسخة منه إن “مرصد الحريات الصحفية يطالب هيئة الاعلام والاتصالات بتوضيح أسباب إجراءات غلق إذاعة داخل كلية الاعلام لتدريب الطلاب ومراجعة سلوكها مع وسائل الاعلام وعدم التسرع باتخاذ قرارات تنعكس سلبا على واقع العمل الصحفي في البلاد”، مبينا أن “عميد كلية الاعلام هاشم حسن أبلغ مرصد الحريات، بأن قوة من الشرطة التابعة لمديرية شرطة محافظة بغداد، قامت بإغلاق الإذاعة المستخدمة داخل الكلية لتدريب الطلاب بحجة عدم حصولها على ترخيص رسمي للبث”.
وأضاف البيان أن “حسن وصف الطريقة التي أغلقت فيها الإذاعة بأنها تعسفية أثارت استياء الطلاب والأساتذة والموظفين”، مطالبا هيئة الإعلام والاتصالات بـ”التصرف وفق القوانين لا أن تمارس دورا يخرج عن السياق المهني، ويثير حفيظة المؤسسات الإعلامية والصحفيين من خلال تكليف أجهزة الشرطة بالتعامل مع وسائل الإعلام تلك بطريقة تفتقد لأبسط المعايير المهنية”.
وإذاعة كلية الاعلام تأسست عام 2008 هدفها تدريب الطلاب وتطوير مهارات الاعلامية، وحاصلة على اجازة بث رسمية على موجةAM ، ولديها أوراق طلب رسمية وموافقات أولية من هيئة الاعلام والاتصالات وقد بمنحنا ترخيص بث على موجة FM .
وقررت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية في (28 من نيسان 2013)، تعليق رخص عمل 10 قنوات فضائية لـ”تبنيها خطاباً طائفياً” رافق أحداث الحويجة، و القنوات هي بغداد، والشرقية، والشرقية نيوز، والبابلية، وصلاح الدين، والانوار2، والتغيير، والفلوجة، والجزيرة، والغربية، فيما تزال مكاتب قناة البغدادية مغلقة في المدن العراقية دون توضيح الأسباب من السلطات العراقية.
ويعد العراق واحداً من أخطر البلدان في ممارسة العمل الصحافي على مستوى العالم، حيث شهد مقتل ما يزيد على 360 صحفياً وإعلامياً منذ سقوط النظام السابق سنة 2003.
يذكر أن مستوى العنف ضد الصحافيين بلغ خلال عام 2013 الحالي، أعلى مستوياته، وفقاً لما سجله مرصد الحريات الصحفية، حيث بلغت الانتهاكات لهذا العام 293 انتهاكاً وصنفت بـ 68 حالة احتجاز واعتقال و 95 حالة منع وتضييق و 68 حالة اعتداء بالضرب و7 هجمات مسلحة و 51 انتهاكاً متفرقاً و13 حالة إغلاق وتعليق رخصة عمل لمؤسسات إعلامية محلية وأجنبية في حين سجل هذا العام مقتل صحفيين اثنين، وهو ما يدلل على أن البيئة الأمنية والقانونية للعمل الصحافي ما تزال هشة ولا توفر الحد الأدنى من “السلامة المهنية” في بلد يعاني من آثار العنف والانقسامات.611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here