كنوز ميديا/ بغداد
أعلنت أمانة بغداد ، أن “الساعات المقبلة ستشهد انفراجاً كبيراً” بتصريف مياه الامطار من مناطق شرقي قناة الجيش، وبينت أنها “وضعت الحلول والمعالجات الطارئة للأمطار الغزيرة مستقبلا”، وأكدت أنها “قللت المدة المتوقعة لسحب المياه من (25) يوماً الى أقل من (9) بفضل جهودها”، ودعت المواطنين الى “ترشيد استهلاك الماء الصافي” حسب الحاجة الفعلية، موضحة أن “زيادة استهلاك الماء الى جانب الامطار تشكل ضغطاً كبيراً على شبكات الصرف الصحي”.
وقال أمين بغداد وكالة نعيم عبعوب الكعبي في بيان صحافي تلقت كنوز ميديا نسخة منه، إن “الساعات المقبلة ستشهد انفراجاً كبيراً في موضوع تصريف مياه الامطار من مناطق شرقي قناة الجيش”، موضحا أنه “تم وضع الحلول والمعالجات الطارئة للأمطار الغزيرة التي تهطل على العاصمة بغداد مستقبلاً”.
واضاف الكعبي أن “ملاكات امانة بغداد تبذل جهوداً استثنائية ومكثفة لسحب ومعالجة مياه الامطار من مناطق شرقي قناة الجيش كمناطق الشعب ومدينة الصدر والبلديات التي تعرضت الى اضرار بسبب كميات الامطار الغزيرة التي هطلت على مدينة بغداد وتجاوزت القدرات الاستيعابية للخطوط الناقلة وشبكات المجاري ببلوغها (89) ملم”.
واشار امين بغداد وكالة الى أن “الامانة استحدثت خطوطاً طارئة اسهمت في تقليل طفح مياه الامطار في الشوارع لاسيما ضمن قاطع بلدية الشعب”، وبين أن “ماتحقق من عمليات سريعة لتصريف مياه الامطار هو رسالة تطمين للمواطن البغدادي بأن الامانة تبذل قصارى جهدها وتسخر جميع امكانياتها المادية والبشرية لمعالجة مياه الامطار والسيطرة عليها وتقليل اضرارها”.
ولفت الى أن “جهود امانة بغداد المستمرة والمتواصلة أثمرت في تقليل المدة الزمنية المتوقعة لسحب مياه الامطار الغزيرة بحسب التحليل العلمي من (25) يوماً الى اقل من (9) ايام”، موضحا أنه “تم مد خطوط طوارئ جديدة في عدد من مناطق جانب الرصافة لتصريف المياه تضاف الى الخط الرئيس الناقل (زبلن)”.
ودعا الكعبي اهالي العاصمة بغداد الى “ترشيد استهلاك الماء الصافي وتقنينه وفقاً للحاجة الفعلية بعد الزيادة الكبيرة في انتاج الماء من مشاريع ومحطات التصفية من مليون ومئتي الف متر مكعب الى ثلاثة ملايين ومئتين وخمسين الف متر مكعب في اليوم”، مشيراً الى أن “زيادة استهلاك الماء الصافي الى جانب كميات الامطار الغزيرة تشكل ضغطاً كبيراً على خطوط وشبكات الصرف الصحي”.
وكانت امانة بغداد اعلنت، في (23 تشرين الثاني 2013)، أنها زجت بأكثر من “(500) آلية تخصصية” وحفرت الخنادق ونصبت الديزلات لتصريف مياه الامطار من شوارع العاصمة، واكدت أن وزارتي النفط والموارد المائية وعمليات بغداد “أسندت عملها بالعجلات الحوضية والمضخات الضخمة”، فيما أشار الى أنها “تواصل عملها على مدار 24 ساعة “للاسراع بتخفيف المعاناة عن الاهالي”.
وكانت أمانة بغداد عدت، في (20 تشرين الثاني 2013)، كميات مياه الامطار المتساقطة يوم،( 19 تشرين الثاني 2013) بأنها “غزيرة وغمرت شوارع العاصمة”، واكدت انها “تنفذ حلولا آنية من خلال آلياتها البسيطة ومضخاتها لسحب المياه”، وفيما اشارت إلى انها سحبت حتى الان “ما يقارب من نصف مياه الامطار” من الشوارع، عزت اسباب غرق العاصمة إلى انها لم تشهد منذ 18 عاما انشاء شبكات مجارٍ إضافة إلى زيادة عدد السكان والتجاوزات.
وأعلنت دائرة الأنواء الجوية العراقية، في (18 تشرين الثاني 2013)، أن المحافظات الجنوبية العراقية تتعرض منذ، الصباح، إلى عواصف رعدية وأمطار غزيرة “لم تحدث منذ سنوات”، وفيما أكدت أنها “ستصل إلى العاصمة بغداد مساءً” وتستمر لثلاثة أيام، عزت السبب إلى اندماج منخفضي البحرين الأحمر والمتوسط الجويين، لكن العاصمة بغداد لم تشهد ماتوقعته دائرة الانواء الجوية إذ كانت الأمطار قليلة وهطلت بعد منتصف الليل.
وكانت أمانة بغداد اعلنت، في (18 تشرين الثاني 2013) ايضا، اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة الإمطار الغزيرة المتوقع هطولها على العاصمة بغداد، وفيما أكدت أن مضخات الطوارئ لديها “تعاني من صعوبة تصريف المياه بسبب محدودية أحجامها”، أشارت إلى أن مشكلات نقل وتصريف مياه المجاري والأمطار في بعض مناطق جانب الرصافة “ستبقى قائمة”.
لكنها عادت وأكدت اتخاذ إجراء عاجل لفتح خطوط طوارئ لتصريف مياه الأمطار في عدد من مناطق شرقي قناة الجيش، لاسيما الشعب ومدينة الصدر والغدير، وأشارت إلى أن الأجراء جاء بعد توجيه صدر لجميع الدوائر البلدية باستنفار ملاكاتها وآلياتها وتشغيل محطات المجاري بكامل طاقاتها.
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دعا، في( 17 تشرين الثاني 2013)، إلى الخروج من دائرة “معالجة الطوارئ” إلى وضع الخطط “العملية والستراتيجية” لمعالجة الآثار المتوقعة للأمطار، وفي حين طالب بـ”تشخيص الخلل” قبل وقوعه وحل “العقبات” ضمن “سياقات عمل” الدولة، بدل الظهور في الإعلام و”التباكي وتبادل اللوم والاتهام” على الواقع “المأساوي” والأضرار التي تعرضت لها بيوت المواطنين، انتقد أكثر المحافظات لعدم إنجازها سوى 20 أو 30 بالمئة من خططها.611

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here