كنوز ميديا – كشف عضو مجلس الامناء في شبكة الإعلام العراقي، مجاهد ابو الهيل، الجمعة، عن تعرضه لـ”حملة تشويه وتسقيط” واتهامات بتزوير شهادة الاعدادية الدراسية الحاصل عليها من المدارس الإيرانية حسب قوله.

وذكر ابو الهيل في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، إنه “في ضوء الاتهامات التي وجهت لي بتزوير شهادة الاعدادية اود ان اوضح حقيقية وخلفيات ما يجري دون الاشارة الى الاشخاص الذين يقفون وراء هذه الحملة الكاذبة مؤجلاً ذلك الى وقت قريب جدا بعد انتهاء التحقيق وحصولي على النسخة الاصلية التي قاموا بالسطو عليها وسرقتها من ملفي الدراسي في كلية الآداب / جامعة بغداد”.

واضاف انه في “سنة 2004 قمت بتصديق ومعادلة شهادة الاعدادية ودرجات البكلوريوس (سنة ثالثة) من جامعة اصفهان وتسليمها الى كلية الاداب في جامعة بغداد ليتم اجراء مقاصة علمية لي وقبولي في السنة الثالثة /علم اجتماع وحصولي على البكلوريوس والماجستير من جامعة بغداد اذ لم تطالبني اية جهة بإعادة معادلة شهادتي في تلك السنوات”.

وتابع لقد “عملت في وظائف عديدة منها وزارة الثقافة وهيئة الاعلام والاتصالات وشبكة الاعلام العراقي في اكثر من موقع ابتداء من محرر ومعد ومقدم برامج الى رئاسة مجلس الامناء ولم يتهمني احد بالتزوير او يطالبني بإعادة معادلة وثائقي الدراسية”.

واشار إلى انه “وبعد تكليفي برئاسة شبكة الاعلام العراقي يوم 11 من شهر ايلول 2017 تم استهدافي من مافيات الفساد والفشل في الشبكة وخارجها واتهامي بالتزوير والسطو على ملفي الدراسي وسرقة محتوياته الاصلية بمعنونة من بعض الاطراف السياسية التي تضررت مصالحها نتيجة وجودي المهني على رأس الشبكة”.

وبين ابو الهيل “قرأت في وسائل التواصل الاجتماعي كتباً ادارية ومخاطبات من جهات رسمية تطالبني بمراجعة وزارة التربية لغرض اعادة معادلة وثائقي الدراسية لكون الامانة العامة في مجلس الوزراء الغت كافة المعادلات الصادرة قبل 2009 علما انني كطالب دراسات عليا في هذا التاريخ لم أُبلغ بالمراجعة اطلاقا لحين تكليفي برئاسة شبكة الاعلام العراقي قبل ثلاثة شهور”.

وتابع “قمت بمراجعة لجنة النزاهة النيابية لاطلاعهم على الوثائق الدراسية والطلب منهم بفتح تحقيق بها والتحقق من صحة صدورها وبدورهم قاموا بتشكيل لجنة تدقيقية في كلية الاداب/ جامعة بغداد لاذهب بعد ذلك الى الكلية للحصول على النسخ الاصلية الموجودة في الملف لغرض اعادة معادلتها حسب السياقات الاصولية لكني فوجئت بخلو ملفي الدراسي من ايٍ من هذه الوثائق وعندما اعترضت وطالبت بها وقلت لهم (كيف تم قبولي سنة ثالثة ومن ثم بالدراسات العليا اذا لم اقدم لكم الوثائق الدراسية الاصلية”، مبيناً ان “اللجنة اخبرتني ان (احدهم) دخل الى قسم التسجيل واخذ الملف بمعونة من احد المسؤولين في الكلية”.

واكد ابو الهيل بانه “قدم شكوى الى لجنة النزاهة والسيد وزير التعليم والمفتش العام بقضية اختفاء وثائقي وما زلت انتظر نتائج التحقيق”.

واكد “راجعت وزارة التربية/ المديرية العامة للتقويم والامتحانات ولاكثر من مرة وقدمت نسخة اصلية عن وثائقي الدراسية (الوثيقة مع الدرجات مصدقة من كافة الجهات الرسمية) باستثناء الجدارية ( الكواهينامه ) التي تمت سرقتها من الملف لعلمهم بالضوابط التي تمنع صدورها مرة ثانية لكونها لا تصدر الا مرة واحدة للطالب ويمكن اصدارها باجراءات معقدة وطويلة”، مبيناً ان التربية قد املهتني وقتا لحين جلبها بعد اصدارها من الجهات المختصة”.

واضاف لقد “فوجئت اليوم بنشر وترويج كتب ادارية تصدر من كلية الاداب ومكتب المفتش العام تتهمني بعدم المراجعة وعدم تسليم الوثائق المطلوبة بينما يؤكد كتاب التربية الصادر يوم 24 / 12 / 2017، يبين انني راجعت التربية مستصحباً معي نسخة من شهادتي التي حصلت عليها من المدارس الايرانية وتم تبليغه بجلب اصل الجدارية الكواهينامه لغرض تدقيقها”.

واكد ان “ما نتعرض له من تشويه وتحريف للحقائق امام النخب والرأي العام لا يزيدنا الا تمسكاً بالوطن الحبيب وايماناً بشمس الحقيقة التي ستبزغ قريبا لتكشف كذب الكاذبين”. 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here