كنوز ميديا – دان المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمي وبشدة الهجوم الانتحاري الارهابي الذي استهدف الیوم الخمیس مركزا ثقافیا ومكتب وكالة انباء “صوت افغانستان” والذي اسفر عن مصرع وجرح العشرات من العلماء والمفكرین والاساتذة والطلبة الجامعیین والمثقفین المشاركین في ملتقى ثقافي – دیني.

واعرب قاسمي عن مواساته مع الحكومة والشعب الافغاني واسر ضحایا هذا الحادث المحزن خاصة شریحة الصحفیین والمفكرین وقال، ان الهجوم على المراكز الثقافیة والاعلامبة والمفكرین الحاملین للفكر والقلم الذي یبث التوعیة ویفضح الافكار المتطرفة والداعیة للعنف، مؤشر على عمق حقد وكراهیة الآمرین والمنفذین للارهاب تجاه حریة التعبیر والوعي والمعرفة والفكر ووحدة الشعب الافغاني.

واضاف، ان المناهضین وزارعي الكراهیة المتحجرين -یرون اكثر مما مضى اثر هزائمهم الاخیرة- مصالحهم الدنیئة في اثارة الفوضى واضطراب الامن في المنطقة وقتل الابریاء، لذا فان التزام الیقظة من جانب الحكومة والشعب الافغاني ووحدة جمیع الاعراق والجماعات وكذلك تعاون جمیع دول المنطقة كفیلة بالتغلب على المصائب وحقد وعداء الارهابیین القساة عماة القلوب.

یذكر ان هجوما انتحاریا استهدف صباح الیوم الخمیس مركز “تبیان” الثقافی ووكالة انباء “صوت افغانستان” في منطقة “بل سوختة” في العاصمة الافغانیة كابول ما ادى الى مصرع ما لا یقل عن 40 شخصا واصابة 30 اخرین.

يشار الى ان جماعة “طالبان” الارهابية اعلنت مسؤولیتها عن هذا الهجوم الارهابي.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here