كنوز ميديا –  كشف النائب عن محافظة نينوى ماجد شنكالي، الاثنين، عن ممارسات يقوم بها بعض المعقبين في الموصل لدى مراجعة المواطنين من أهالي سنجار لدائرة الجنسية والاحوال المدنية ما يجعلهم فريسة سهلة لاؤلئك الضعاف النفوس، مشيرا الى ان المواطن السنجاري يدفع ما يقارب الـ ١٠٠ الف دينار لغرض اصدار هوية الاحوال المدنية.

وقال شنگالي في حديث صحفي  إن “الموقع البديل لجنسية وأحوال سنجار في محافظة دهوك تم اغلاقه ونقله الى الموصل بحسب موافقة وزير الداخلية على كتاب من مكتب نائب عن محافظة نينوى”، مبينا ان “ذلك تسبب بغبن بحق أهالي قضاء سنجار المنكوبة نتيجة لبعد المسافة بين الموصل ومدينة دهوك التي يسكن فيها أغلب النازحين من القضاء”.

واضاف شنگالي، انه “في الوقت الذي تنادي الحكومة بمحاربة الفساد ومساعدة النازحين في التغلب على مصاعب الحياة، أصبح المواطن السنجاري يدفع ما يقارب الـ ١٠٠ الف لغرض اصدار هوية الاحوال المدنية في ضل الغياب الرقابي الحكومي في الموصل”، داعيا وزير الداخلية الى “الاسراع باعادة فتح دائرة جنسية وأحوال سنجار في ناحية فايدة أو قضاء الشيخان لقربهما من دهوك التي يقطن فيها وفي ضواحيها ما يقارب الـ٨٠٪ من النازحين من أهالي قضاء سنجار تفادياً لحالة الفساد الموجودة”.

يذكر ان قضاء سنجار يتبع لمحافظة نينوى، وتم تحريره من سيطرة تنظيم “داعش” الذي قام بقتل وتهجير اهالي القضاي، حيث نزحوا الى محافظة دهوك وتم انشاء مخيمات لهم هناك.


ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here