كنوز ميديا –  بين مستشار رئيس الجمهورية شيروان الوائلي، الاثنين، أن دور الأمم المتحدة في الحوار المرتقب بين بغداد وأربيل سيقتصر على الإشراف الفني، مشيراً إلى أن تفاصيل الحوار تضعها الأطراف المعنية بالأزمة. 

وقال الوائلي في حديث ، إن “رئيس الجمهورية وضمن مبادرته التي أطلقها لحل الخلافات بين بغداد وأربيل فقد أرسل ثلاث رسائل إلى الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم إضافة إلى الأمم المتحدة”، مبيناً إن “الحوارات والتفاصيل للحوارات تضعها الأطراف المعنية بالأزمة، أما المبادرة فقد اقتصرت على الدعوة لبدء تلك الحوارات”. 

وأوضح الوائلي، أن “دور الأمم المتحدة يقتصر على الإشراف الفني وليس الاشتراك أو الرعاية كما تحدث البعض بل دور توفيقي واستماع لطرفي الأزمة بشكل حيادي وتقني وأمور في مجال إدارة المناطق للثروات وحفظ الأمن بطابع فني وليس سياسي”.

وأضاف، أن “طرفي الحوار الأساس سيجلسان على طاولة حوار واحدة وهناك أموراً مستعجلة وآنية كملف الأمن بالمناطق المتنازع عليها وكيفية إدارة تلك المناطق والموازنة ورواتب موظفي الإقليم وإدارة النفط وهي مواضيع أساسية ينبغي حلها بأسرع وقت”. 

وعن الملفات الأخرى والمُرحلة، أكد مستشار رئيس الجمهورية، أنه “من الممكن حلها تباعا بعد ترطيب الأجواء بين الطرفين”.

وكان شيروان الوائلي مستشار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كشف، أمس الأول السبت (23 كانون الأول 2017)، عن إرسال الأخير ثلاث رسائل بشأن الحوار بين بغداد وأربيل، متوقعاً أن يبدأ الحوار بعد أعياد الميلاد ورأس السنة.ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here